المكزون السنجاري
المكزون السنجاري حسن بن يوسف مكزون بن خضر الأزدي. أمير يعده العلويون والنصيرية في سورية من كبار رجالهم، كان مقامه في سنجار، أميراً عليها. ون ظم أمور العلويين ثم تصوف وانصرف إلى العبادة. ومات في قرية كفر سوسة بقرب دمشق وقبره معروف فيها. وله (ديوان شعر -خ) في دمشق وفي شعره جودة.
يضمّ ديوان المكزون السنجاري في موسوعة ميزان العرب 398 قصيدة، بمجموع 3124 بيتًا.
أكثر البحور وروداً في هذا الديوان الكامل، الطويل، السريع، وأبرز الأغراض فيه قصيدة قصيرة، قصيدة عامة، قصيدة رومانسية.
وأكثر القوافي دوراناً فيه: اللام، النون، الدال.
وأكثر القصائد قراءةً هنا: ومغرب الشمس ومشرق القمر.
أشهر القصائد
- ومغرب الشمس ومشرق القمر
- ما الحكم في الناس إلا
- أول وجدي ماله آخر
- لو رأى العذال يا حار
- أقبل صبحي وسفر
- ولو لم يعدني طيف لمياء في القلى
- لم تبد لي من بها وجدي وبلوائي
- لي في خلوتي بجلوة محبوبي
- أمرتني بستر كشف غطائي
- يا ذاهبا عني وما
من قصائد هذا الديوان
- ومغرب الشمس ومشرق القمر
- ما الحكم في الناس إلا
- أول وجدي ماله آخر
- لو رأى العذال يا حار
- أقبل صبحي وسفر
- ولو لم يعدني طيف لمياء في القلى
- سررت موهنا نحوي فأبدت مسرتي
- لم تبد لي من بها وجدي وبلوائي
- لي في خلوتي بجلوة محبوبي
- أمرتني بستر كشف غطائي
- يا ذاهبا عني وما
- لعلوة دون العاشقين حجاب
- صفاء الذات منها إذا تجلت
- وجودي فيك مفقود
- لمغيب قلبي في هواكم مشهد
- لو كانت النفس بالآلات مدركة
- المطل والونمعد أذى
- هم المنى والأمل
- بعلم معنى المعاني
- ذكر الفتى آية نسيانه
- بنطق سمعي جرى لساني
- سفهاء قومي في المحبة سفهوا
- قصيدة
- وَمَغرَبِ الشَمسِ وَمِشرِقِ القَمَر
- رفضت سنة أهل الزهد معتمدا
- أنا بالموت عشت في الأحياء
- أصبحت من عنقاء مغرب أعجبا
- هب منطقي سمعك يا وهب
- أزال حكم وجودي إذ تمكن بي
- تغربت عن أهلي إليكم فكنتم