مرابع سعدى للعيون مراتع
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
مَرابِعُ سُعدى لِلعُيونِ مَراتِعُوَفيها لِآسادِ العَرينِ مَصارِعُ
مَرابِعُ تَخشى النائِباتُ رُبوعَهاوَتَرجو بِها الأَمنَ القُلوبَ الجَوازِعُ
بِهِنَّ شُموسُ الحُسنِ تَمسي غَوارِباًوَفيهِنَّ أَقمارَ السُعودِ طَوالِعُ
عَصَيتُ نُهى الناهي عَلَيهِنَّ طائِعاًلِأَمرِ الهَوى وَالصَبُّ عاصٍ وَطائِعُ
وَواخَيتُ فيهِنَّ الصَبابَةَ يافِعاًوَشِبتُ وَتَبريحُ الصَبابَةَ يافِعُ
وَجامِعَةُ الإِحسانِ وَالحُسنِ مَن بِهافُؤادِيَ لِلأَشجانِ وَالحُزنِ جامِعُ
لِبَرقِ الثَنايا مِن عَقيقِ شِفاهِهاشَجَّتني بَروقٌ بِالعَقيقِ لَوامِعُ
إِذا شِمتَهُ عَن مُزنَةٍ مِن رِضابِهاوَشَحَّت بِهِ سَحَّت عَلَيهِ المَدامِعُ
لَئِن بَعُدَت لَيلى وَصَدَّت تَعَزُّزاًفَإِنِّيَ مِنها بِالتَعَطُّفِ طامِعُ
وَأَعذَبُ ما يَستَعذِبُ الصَبُّ نازِحاًإِذا وَعَدَتهُ بِالدُنُوِّ المَطامِعُ
يُعاوِدُني بِالهَجرِ طَيفُ خَيالِهاوَإِنّي بِطَيفِ الأَخيَلِيَّةِ قانِعُ
خَفِيَّةُ مَعنىً قَد خَفَيتُ بِحُبِّهاوَجَدي بِها بَينَ البَرِيَّةِ شائِعُ
يُحَجِّبُنا عَنها الغَداةَ سُفورُهاوَتَجلو مَعانيها عَلَينا البَراقِعُ
فَمِن فَرعِها لَيلُ الضَلالَةِ مُسبِلٌوَمِن فَرقِها صُبحُ الهِدايَةِ طالِعُ
بِبَعضِ المَعانيها غَدا القَلبُ هائِماًوَأَيسَرُ ذاكَ البَعضُ ما السَمعُ سامِعُ
إِلى كَم أُداحي الناسَ في سَترِ حُبِّهاوَحَتّى مَتى عَنها العَذولُ أُدافِعُ
وَما الناسُ إِلّا واحِدٌ في طِلابِهافَرَبُّ رَشادٍ في السُلوكِ وَضائِعُ
هِيَ العَينُ وَالمَعنى حَيقَقَةُ ذاتِهاوَتَعديدُ أَسماها فَبِالإِسمِ واقِعُ
حَمَت سِرَّها سُمُرُ الرِماحِ وَحَجَبَتبِها البيضَ بيضٌ مِن نُمَيرٍ قَواطِعُ
وَكَيفَ يُرَجّي الرَيَّ مِن بَحرِ جودِهاأَخو عَمَةٍ عَمَّت عَلَيهِ الشَرائِعُ
عن القصيدة
«مرابع سعدى للعيون مراتع» من شعر المكزون السنجاري، من العصر الأيوبي، وتقع في ٢٠ بيتًا. نُظمت على بحر الطويل، ورويّها حرف العين.
بحر الطويل: فعولن مفاعيلن فعولن مفاعيلن · قصائد أخرى رويّها العين
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.