بِأَبي عادِلِ القَوامِ وَإِن ما
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
بِأَبي عادِلِ القَوامِ وَإِن مالَ فَمالي عَن عَدلِهِ الدَهرَ عَدلُ
أَنا في الحُبِّ مَكثَرٌ مِنتَجَنّيهِ وَمِن عَطفِهِ عَلَيَّ مُقِلُّ
ما لِوَجدي بُعدٌ يُرامُ لِعُذّالي عَلَيهِ إِذ مالَهُ فيهِ قَبلُ
بِسِواهُ سِوايَ أَصبَحَ مَشغولاً وَمالي بِغَيرِهِ عَنهُ شُغلُ
أَنا في حُبِّهِ جُنوني وَوَجديبِوُجودي فَفَرعُهُ لي أَصلُ
فَبِمَن عَن هَواهُ أَبغي اِشتِغالاًوَلِتَفصيلِ جُملَتي فَهوَ كُلُّ
بِسِناهُ اِستَدَلَّ غَيري عَلَيهِوَهوَ عِندي عَلى الدَليلُ يَدُلُّ
نُقطَةً لاحَ ناظِري في صَفاهُفَأَراني خَطّاً وَلِلخَطِّ شَكلُ
وَهوَ غَيرُ الَّذي رَأَيتُ وَعَن كُلِّ مَقالٍ يُقالُ فيهِ يَجَلُّ
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر المكزون السنجاري، من العصر الأيوبي، وتقع في ٩ أبيات. نُظمت على بحر الخفيف، ورويّها حرف اللام.
بحر الخفيف: فاعلاتن مستفعِ لن فاعلاتن · قصائد أخرى رويّها اللام
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.