أنا بالموت عشت في الأحياء
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
أَنا بِالمَوتِ عِشتُ في الأَحياءِناعِمَ العَيشِ في الهَوى بِشَقائي
وَلَهُ بِالبَراءِ مِن عُذَّلي فيهِلَدَيهِ قَد صَحَّ عَقدُ وَلائي
أَيُّ وَجدٍ بَينَ الوَرى مِثلُ وَجديبِفَنائي وَجَدتُ فيهِ بَقائي
وَبِذُلّي لَدَيهِ لاقَيتُ عِزّيوَبِفَقري إِلَيهِ نِلتُ غَنائي
فَهوَ لي صاحِبٌ إِذا أَنا سافَرتُوَفي الأَهلِ أَرأَفُ الحُلَفاءِ
جامِعٌ لِلنَقيضِ فِيَّ عَلَيهِدونَ قَومي جَعَلتُ وَقفاً هَوائي
وَلَهُ ما بِهِ وَجَدتُ وُجوديقَبلَ كَوني وَشِدَّتي وَرَخائي
عن القصيدة
«أنا بالموت عشت في الأحياء» من شعر المكزون السنجاري، من العصر الأيوبي، وتقع في ٧ أبيات. نُظمت على بحر مجزوء الخفيف، وغرضها الرثاء.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.