كم صرعت من أسد العرين
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
كَمَ صَرَعتُ مِن أُسُدِ العِرينِعَينُ المَهى بِأَسهُمِ العُيونِ
وَكَم حَشىً سالِمَةٍ مِنَ الأَسىأَسلَمنَها بَغياً إِلى المَنونِ
وَمُقلَةٍ راقِدَةٍ عَنِ الهَوىأَيقَظنَها بِوَسَنِ الجُفونِ
وَنَفسٍ صَبٍّ بِالجَوى أَذَبنَهافَاِنبَعَثَت حَزَناً مِنَ الشُؤونِ
فَما الظُبى أَقتُلُ مِن نَواظِرٍلِلظَبياتِ الآنِساتِ العينِ
رَبائِبُ الدَلِّ المَدَلّاتُ عَلى الصَببِ بِسَفكِ دَمِهِ المَحقونِ
أَلمُخجِلاتُ الشَمسِ نوراً وَالمَعيراتُ اِعتِدالَ القَدِّ لِلغُصونِ
المُثرِياتُ مِن جَمالٍ وَحياًالماطِلاتُ بِقَضا الدُيونِ
فَإِن أَضعَنَ فَالحِفاظُ مَذهَبيوَإِن غَدَرنَ فَالوَفاءُ ديني
هَنَّ السَرابُ فَاِطرَحَهُنَّ وَمِلإِلى الحِمى وَوَردَهُ المَعينِ
وَمِل إِلى الخيفِ عَنِ الخَوفِإِلى ظِلِّ اللَوى وَالبَلَدِ الأَمينِ
حِمىً بِهِ آلُ الخَصيبي عِصمَةُ الخائِفِ مِن زَمانِهِ الخَؤونِ
بَنو الوَفا وَالصِدقِ إِخوانَ الصَفاقَومٌ وُفودُ الحَجَرِ وَالحُجونِ
أَميالَ بَيتِ اللَهِ أَعلامَ الهُدىالطارِدونَ الشَكَّ بِاليَقينِ
عن القصيدة
«كم صرعت من أسد العرين» من شعر المكزون السنجاري، من العصر الأيوبي، وتقع في ١٤ بيتًا. نُظمت على بحر الرجز، ورويّها حرف النون، وغرضها المدح.
بحر الرجز: مستفعلن مستفعلن مستفعلن · قصائد أخرى رويّها النون
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.