متى منا محب مدعينا

الشاعر: المكزون السنجاري · البحر: الوافر · الغرض: قصيدة رومانسية

«متى منا محب مدعينا» من شعر المكزون السنجاري، وتقع في 18 بيتًا. نُظمت على بحر الوافر، ورويّها حرف النون، وغرضها قصيدة رومانسية.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

مَتى مِنّا مُحِبٌّ مُدَّعينا — إِلى السُلوانِ أَنكِرُ ما اِدَّعَينا

وَعَنّى نَفسَهُ مَن رامَ عَنّا — لِبَينِ مَرامِهِ في الحُبِّ بَينا

وَأَينَ مِنَ الغَرامِ وَإِن عاهَ ال — غَرامُ جَوٍ تَشَكّى مِنهُ أَينا

فَلا وَالحُبِّ لَيسَ هُناكَ مِنهُ — فَتىً لَم يَقضِ فيهِ ما قَضَينا

تَدَرَّعنا الغَرامَ وَما اِدَّرَعنا — وَرَوَّعنا المَلامُ وَما اِرعَوَينا

وَبَدَّلنا الهَوى بِالعِزِّ ذُلّاً — وَغَيرَ البَينِ عِنهُ ما أَبَينا

وَمِن دَرَجِ الصُعودِ إِلى المَعالي — إِلى دَرِ الهَوانَ بِهِ هَوَينا

وَأَمَرَ الآمِرينَ بِهِ أَطَعنا — وَنَهيَ ذَوي النُهى عَنهُ عَصَينا

وَلِأَحبابِ إِن غَدَروا وَأَبدوا — مُذ مِتنا بِذِمَّتِنا وَفينا

وَغَيرَ السُخطِ مِنهُم ما سَخَطنا — وَلا دونَ الرِضى لَمُ اِرتَضَينا

وَأَلفَينا الجَوى صَحباً وَلَمّا — أَلِفناهُ عَلَينا صارَ هَينا

وَكَم رامَ الوُشاةُ بِنا اِنثَناءً — عَنِ الظَبيِ الأَغَنِّ فَما اِنثَنَينا

بِروحي مَن لَهُ وَلَهي وَروحي — بِهِ صَرفُ اللُبانَةِ عَن لُبَينى

إِذا ما غابَ في الظَلماءِ رُحنا — بِلا ضَوءٍ وَإِن آبَ اِغَتَدَينا

بِذابِلِ قَدِّهِ وَردٌ جِنِّيٌّ — يُضاعَفُ كُلَّما مِنهُ اِجتَنَينا

لِتَفرِقَةِ المِلاحَةِ فيهِ جَمعٌ — إِذا طَلَبَ الجَمالَ بِهِ أَتَينا

يُسقينا المُدامَ إِذا صَحَونا — وَيَطوينا إِذا نَحنُ اِنتَشَينا

فَعَنهُ الصَبرُ أَصعَبُ ما فَقَدنا — وَفيهِ المَوتُ أَهوَنُ ما التَقَينا

البحر والقافية

القصيدة على بحر الوافر. بحر موسيقيّ متدفّق يصلح للحماسة والفخر والغزل، سُمّي وافرًا لوفور حركاته.

تفعيلاته: مفاعلتن مفاعلتن فعولن.

القافية: رويّها حرف النون — قصائد أخرى على القافية نفسها.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • ادرعنا: أدْرَعَ يُدْرِعُ إِدْراعاً : لبس الدِّرْع ليحميه من الضربات.- تِ المرأة: لبست القميص.- الليلَ: سرى في ظلمته.- القومُ: حُسر كلأهم عمَّا حول مياههم.
  • ادعينا: ادَّعَى يَدَّعِي ادَّعِ ادِّعاءً [ دعو]:- الشيءَ: زعمه لنفسه؛ العالِم الحقُّ هو مَنْ تواضع ولم يدَّع التفوق.- الشيءَ: تمناه لَهُمْ فِيهَا فَاكِهَةٌ وَلَهُمْ مَا يَدَّعُونَ .- إلى فلانٍ : انتسب ليس مِنْ رجل ادَّعى إلى غير …
  • ارعوينا: ارْعَوَى يَرْعَوي اِرْعَوِ ارْعِواءَ [رعو]:- عنه: كفَّ وارتدع؛ لا يرعوي هذا الشابُّ عن جهله.
  • السلوان: السُّلْوَانُ : مصـ--: النسيانُ مع طيب النَّفْس.-: ماءٌ كانوا يزعمون أنْ العاشِقَ إذا شَربَهُ سلا عن حبّه.-: دواء يشربه الحزين فيُسليه ويفرحه/ سقيتني سُلََوَاناً، أي طَيَّبْتَ نفسي.
  • الصعود: الصَّعُودُ : المشقَّة سَأُرْهِقُهُ صَعُوداً.-: العقبةُ الشاقَّة.-: الطريقُ الصاعِد ج أصْعِدَةٌ وصُعُدٌ وصَعَائِدُ.
  • تدرعنا: تَدَرَّعَ يَتَدَرَّعُ تَدَرُّعاً :- ـه: اتحذه درعاً، والدرع قميص من حلقات حديدية متشابكة يقي من ضربات السلاح- بالصبر: جعل الصبر يقيه من الضعْف في مواجهة الصعاب.
  • درج: درج: دَرَجُ البناءِ ودُرَّجُه، بِالتَّثْقِيلِ: مَراتِبُ بَعْضُهَا فَوْقَ بَعْضٍ، واحدتُه دَرَجَة ودُرَجَةٌ مِثَالُ هُمَزَةٍ، الأَخيرة عَنْ ثَعْلَبٍ. والدَّرَجَةُ: الرِّفْعَةُ فِي الْمَنْزِلَةِ. والدَّرَجَةُ: المِرْقاةُ[[ …
  • عاه: عَاهَ يَعُوهُ عُهْ ويَعِيهُ عِهْ عَوْهاً وعَيْهاً [عوه وعيه]:- الزرعُ أو الماشية: أصابته العاهةُ، أي الآفة أو المرض؛ أَسْرَعوا برشِّ الزرع بالأدوية حين عاه.

قصائد ذات صلة

  • لم ينل ساكن إليك سكونا
  • لم تبد لي من بها وجدي وبلوائي
  • بالسمع من بصر الفؤاد
  • رفضت سنة أهل الزهد معتمدا
  • لي في خلوتي بجلوة محبوبي
  • أنا بالموت عشت في الأحياء
  • أقل بمالي وروحي الفداء
  • أمرتني بستر كشف غطائي