متى منا محب مدعينا
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
مَتى مِنّا مُحِبٌّ مُدَّعيناإِلى السُلوانِ أَنكِرُ ما اِدَّعَينا
وَعَنّى نَفسَهُ مَن رامَ عَنّالِبَينِ مَرامِهِ في الحُبِّ بَينا
وَأَينَ مِنَ الغَرامِ وَإِن عاهَ الغَرامُ جَوٍ تَشَكّى مِنهُ أَينا
فَلا وَالحُبِّ لَيسَ هُناكَ مِنهُفَتىً لَم يَقضِ فيهِ ما قَضَينا
تَدَرَّعنا الغَرامَ وَما اِدَّرَعناوَرَوَّعنا المَلامُ وَما اِرعَوَينا
وَبَدَّلنا الهَوى بِالعِزِّ ذُلّاًوَغَيرَ البَينِ عِنهُ ما أَبَينا
وَمِن دَرَجِ الصُعودِ إِلى المَعاليإِلى دَرِ الهَوانَ بِهِ هَوَينا
وَأَمَرَ الآمِرينَ بِهِ أَطَعناوَنَهيَ ذَوي النُهى عَنهُ عَصَينا
وَلِأَحبابِ إِن غَدَروا وَأَبدوامُذ مِتنا بِذِمَّتِنا وَفينا
وَغَيرَ السُخطِ مِنهُم ما سَخَطناوَلا دونَ الرِضى لَمُ اِرتَضَينا
وَأَلفَينا الجَوى صَحباً وَلَمّاأَلِفناهُ عَلَينا صارَ هَينا
وَكَم رامَ الوُشاةُ بِنا اِنثَناءًعَنِ الظَبيِ الأَغَنِّ فَما اِنثَنَينا
بِروحي مَن لَهُ وَلَهي وَروحيبِهِ صَرفُ اللُبانَةِ عَن لُبَينى
إِذا ما غابَ في الظَلماءِ رُحنابِلا ضَوءٍ وَإِن آبَ اِغَتَدَينا
بِذابِلِ قَدِّهِ وَردٌ جِنِّيٌّيُضاعَفُ كُلَّما مِنهُ اِجتَنَينا
لِتَفرِقَةِ المِلاحَةِ فيهِ جَمعٌإِذا طَلَبَ الجَمالَ بِهِ أَتَينا
يُسقينا المُدامَ إِذا صَحَوناوَيَطوينا إِذا نَحنُ اِنتَشَينا
فَعَنهُ الصَبرُ أَصعَبُ ما فَقَدناوَفيهِ المَوتُ أَهوَنُ ما التَقَينا
عن القصيدة
«متى منا محب مدعينا» من شعر المكزون السنجاري، من العصر الأيوبي، وتقع في ١٨ بيتًا. نُظمت على بحر الوافر، ورويّها حرف النون، وهي قصيدة رومانسية.
بحر الوافر: مفاعلتن مفاعلتن فعولن · قصائد أخرى رويّها النون
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.