لو رأى العذال يا حار
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
لَو رَأى العُذّالُ يا حارُحُسنَ مَن أَحبَبتُهُ حاروا
وَلَقامَت لي عَلى وَلَهيعِندَهُم في الحُبِّ أَعذارُ
عَيَّروني في الهَوى وَعَلىمَن يَرى عارَ الهَوى العارُ
وَاِدَّعوا وَصلاً وَقَد نَزَحَتبِسُلَيمى عَنهُمُ الدارُ
أَنكَروها إِذا بَدَت وَعَلىطَيفِها لَمّا اِختَفَت داروا
يا عَذولي كُفَّ عَن عَذَليلَيسَ لي بِالعَذلِ إيثارُ
فَسَماعي بَعدَ مَعرِفَتيسَفَهَ العُذّالِ إِنكارُ
لا وَنورُ الحُسنِ ما خَمَدَتلِلهَوى في مُهجَتي نارُ
عَذَلَ اللَوامُ أَم عَذَرواعَدَلَ الحُكّامُ أَم جاروا
عن القصيدة
«لو رأى العذال يا حار» من شعر المكزون السنجاري، من العصر الأيوبي، وتقع في ٩ أبيات. نُظمت على بحر المديد، ورويّها حرف الراء، وهي قصيدة رومانسية.
بحر المديد: فاعلاتن فاعلن فاعلاتن · قصائد أخرى رويّها الراء
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.