وَمَغرَبِ الشَمسِ وَمِشرِقِ القَمَر

الشاعر: المكزون السنجاري · البحر: الرجز

«وَمَغرَبِ الشَمسِ وَمِشرِقِ القَمَر» من شعر المكزون السنجاري، وتقع في 200 بيتًا. نُظمت على بحر الرجز، ورويّها حرف الراء.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

وَمَــغــرَبِ الشَــمــسِ وَمِــشــرِقِ القَـمَـر — وَكَــوكَــبِ الصُــبــحِ إِذا اللَيـلُ دَبَـر

وَالفَـتـقِ بَعدَ الرَتقِ وَالسُكونُ وَالت — تَــحــريـكِ وَالمَـقـدورِ فـيـهِ وَالقَـدَر

وَالخُــنَّســِ الكُــنَّســِ فــي أَفــلاكِهــا — وَمـا ظَـوى مِـنـهـا الضُـحـى وَمـا نَشَر

وَالمَــدِّ فــي العَــيــانِ لِلظِــلِّ الَّذي — عَــلى الصَــفــاءِ دونَهُ العَـقـلُ قَـصَـر

وَسِـــرِّ إِعـــلانِ الهُــدى فــي سَــتــرِهِ — لَمّـــا بَـــدا وَكَـــشـــفُهُ لَمّــا سَــتَــر

وَعـودِ عـيـدِ العَهـدِ في أُسبوعِهِ الد — دائِرِ فــــي شُهــــورِهِ الَّتــــي شَهَــــر

وَالكَـرَّةِ البَـيـضـاءَ في رَجعَتِها الز — زَهــراءِ وَالداعــي إِلى شَــيــءٍ نُـكُـر

لَقَـــد شَهِـــدتُ عــالَمَ الغَــيــبِ وَمَــن — حَـــلَّ بِهِ مُـــشــاهِــداً عَــلى النَــظَــر

لَم يَــغــوَ فــيــمــا قَـد رَوى فُـؤادُهُ — وَمــا رَآهُ عَــنــهُ مــا زاغَ البَــصَــر

وَزارَنـــي مَـــشــاهِــدَ الغَــيــبِ الَّذي — غَــيَّبــَنـي بـي عَـنـهُ فـيـهِ إِذا حَـضَـر

فَـلاحٌ لي صُـبـحُ فَـلاحي في دُجى الس — سَــتــرِ بِــنــورِ وَجــهِهِ قَـبـلَ السَـحَـر

وَراحَ بــــي مُـــؤَيِّداً بِـــجُـــنـــدِهِ ال — خَـمـيـسِ يَـومَ جُـمـعَـةِ السَـبـتِ الأَغَـر

مَــراتِــبٌ سَــبــعٌ وَفــيــهــا ضَــربُهــا — مَــنــازِلٌ وَالهـاءُ فـي الغَـيـنِ نَـفَـر

أَســمــاءُ حُــجــبٍ آيُ أَنــوارِ السَـمـا — شُــمـوسُ أَفـلاكِ الغَـمـامِ المُـعـتَـصَـر

مَــــشـــارِقٌ مَـــغـــارِبٌ أَقـــمـــارُهـــا — أَهِــــلَّةٌ نُــــجــــومُ رَعــــدٍ لِلمَـــطَـــر

بُــــروقُهــــا صَـــلاتُهـــا زَكـــاتُهـــا — صَـــومٌ وَحَـــجٌّ هِـــجـــرَةٌ لِمَـــن هَـــجَــر

جِهـــادُهـــا دُعـــاؤُهـــا جِـــبـــالُهــا — وَالمُــعــصِــراتُ وَالبِــحــارُ وَالنُهُــر

رِيــــاحُهـــا سِـــحـــابُهـــا صَـــواعِـــقٌ — لِيــلٌ نَهــارٌ بِــالغَــداةِ قَــد سَــفَــر

عَــــشِــــيُّهــــا غُـــدُوُّهـــا آصـــالُهـــا — سُــبُــلُهــا أَنــعــامُهــا فـيـهـا زُمَـر

دَوابُهــــا إِبــــلُهــــا وَنَــــحـــلُهـــا — وَالطَــيــرُ فــي صَـوامِـعُ لا مِـن مَـدَر

بَـــيـــعُهـــا بُـــيـــوتُهـــا مَــســاجِــدٌ — وَالنَــخــلُ وَالأَعــنــابُ رِزقٌ وَسَــكَــر

رُمّــــانُهـــا وَحُـــبُّهـــا وَتـــيـــنُهـــا — زَشـــتـــونُهـــا ظِـــلٌّ ظَــليــلٌ وَثَــمَــر

هُــنَّ السَــمــاواتُ العُــلى لِسَـبـعِ أَر — ضَــيــنَ بِهِـنَّ مـاءُ غـاديـهـا اِنـهَـمَـر

مُـــــقَـــــرَّبٌ بِهِ الكُــــروبِــــيُّ غَــــدا — مُــــرَوَّحـــاً مُـــقَـــدَّســـاً بَـــرّاً وَبَـــر

وَســـــائِحٌ مُـــــســــتَــــمِــــعٌ وَلاحِــــقٌ — هُـــمُ المَـــقَـــرُّ لَفـــتــىً بِهِــم أَقَــر

عَـديـدُهُـم بِـضَـربِ مـا لِلغَـيـنِ في ال — قـافِ وَفـي الياءِ وَفي الطاءِ اِنحَصَر

جَـــنّـــاتُ عَـــدنٍ فُـــتَّحــَت أَبــوابُهــا — لِمَــــن غَــــدَت أَركــــانُهــــا لَهُ وَزَر

فــيــهــا بِــإِسـلامـي غَـدَوتُ مُـؤمِـنـاً — وَصــارَ مُــســتَــودَعُ عِــلمــي مُـسـتَـقِـر

وَرُحـــتُ مُـــســـتَـــودِعَ أَســراري بِهــا — مُـسـتَـحـفِـظـاً فـازَ بِـخُـبَـرِ المُـخـتَبَر

وَرُحــتُ بِــالفُـرقـانِ وَالإيـقـانِ وَال — وِجـدانِ مُـسـتَـحـفِـظَ خُـبَـرَ المُـخـتَـبَـر

مَــعـنـى القَـديـمِ بِـالحَـديـثِ مُـشـهَـدٌ — لِنـــاظِـــري مُـــغَـــيِّبــٌ عَــنِ الفِــكَــر

فَــمِــنــهُ مــا عَــنــهُ غَـدَوتُ سـامِـعـاً — وَالعَــيــنُ أَغـنَـتـنـي بِهِ عَـنِ الأَثَـر

مُـــنـــفَـــرِداً مُـــنَـــزَّهـــاً مُـــجَـــرَّداً — عَــنِ الأَســامــي وَالصِــفـاتِ وَالصُـوَر

لَم يَــجــرِ مـا أَجـرى عَـلَيـهِ لا وَلا — سـاواهُ فـي الرُتـبَـةِ مـا عِـنـدَ صَـدَر

جَـلَّ عَـنِ التَـحـويـلِ وَالحُـلولُ في ال — أَيــنِ وَعَــن هَــجــرِ مَــقـالِ مَـن هَـجَـر

لَيـــسَ بِـــمَــســبــوقِ الوُجــودِ جــودُهُ — لِذاكَ لا يَــــنـــفَـــدُهُ مُـــرُّ الدَهَـــر

شـــاءَ فَـــأَبـــدى لِلبَـــدا مَــشــيــئَةً — فـــاطِـــرَةً بِـــأَمـــرِهِ أَصــلَ الفِــطَــر

القَــلَمُ الجـاري الَّذي الَّذي مِـدادُهُ — لِأَحــرُفِ التَـنـزيـلِ فـي اللَوحِ سَـطَـر

وَحَــلَّ مِــن تَــركــيــبِهــا بَــســائِطــاً — فـي قَـبـضِهـا البَـسـطُ لِأَرواحِ البَشَر

لَهُ بِهِـــــم فِـــــيَّ عَـــــلَيَّ شـــــاهِــــدٌ — غــادَرَنــي فــي مَــأَمَــنــي عَـلى حَـذَر

وَمَــكــرُ فِــكــري فــي خَــفِــيِّ مَــكــرِهِ — مِــن خــاطِــري فـيـهِ أَنـا عَـلى خَـطَـر

قَــــدَّرَهُــــم بِــــجــــودِهِــــم أَودِيَــــةً — قـــالَ مِـــنـــهـــا كُـــلُّ وادٍ بِـــقَــدَر

فَــاِحــتَــمَـلَ الآخَـرُ مِـنـهـا مـاكِـثـاً — بِــنَـفـعِهِ يَـنـفـي عَـنِ النـاسِ الضَـرَر

أَهـــبَـــطَهُ مِــن راحَــةِ الظِــلالِ فــي — دارِ العَـنـا اِخـتِـيـارُهُ عِـندَ النَظَر

مَـــلَّ السُـــكـــونَ فَـــغَــدا مُــحَــرِّكــاً — عَــن عَــلَمَـي نَـجـدٍ إِلى غَـورِ الغِـيَـر

لَو اِرتَـــضـــى الغَـــمـــامِ لَم يَــبِــت — مِن بَعدِ حَيِّ الإِنسِ في القَفرِ الوَعِر

وَإِنَّمـــــا بِـــــاللُطــــفِ إِذ عــــاوَدَهُ — مُــذَكِّراً مِــن بَــعــدِ نِــســيــانٍ ذَكَــر

مِـــــعـــــراجُهُ فـــــي كَـــــورِهِ وَدَورِهِ — إِخــــــلاصُهُ وَبَــــــرُّهُ لِكُــــــلِّ بَــــــر

وَالصِـدقُ وَالتَـصـديـقُ وَالإِسلامُ وَال — إيــمـانُ وَالإِحـسـانُ مِـن غَـيـرِ ضَـجَـر

وَالزَبِــدُ الرابــي الجُـفـاءُ ذاهِـبـاً — عَــن مَـذهَـبِ الرُشـدِ إِلى الغَـيِّ نَـفَـر

أَورَدَهُ العَـــــدلُ بِـــــســـــوءِ ظَـــــنِّهِ — مِـــنَ الرَدى مـــا صَــدَّهُ عَــنِ الصَــدَر

هُــــدِيَ سَــــبــــيــــلَي رُشـــدِهِ وَغَـــيِّهِ — مُــخَــيَّراً فــيــمــا يَــرى وَمــا يَــذَر

حَـــتّـــى إِذا جـــازَ بِـــظُــلمِ نَــفــسِهِ — قـالَ عَـلى الجَـورِ إِلى العَـدلِ جَـبَـر

بِــالظِــلِّ ذي الثَـلاثِ مَـركـوسـاً إِذا — عَـلا بِهِ التَـكريرُ في الدارِ اِنحَدَر

بِـالسَـبـعِ فـي السَبعينَ مَسلوكاً إِذا — أَخـــرَجَ مِـــن غَــمٍّ أُعــيــدَ فــي أَشَــر

أَدبَــرَ وَاِســتَــكــبَــرَ ظُــلمــاً فَــإِلى — صِـــغـــارَةٍ آلَ صَــغــيــراً إِذا كَــبُــر

وَعَـــــن مَـــــواليـــــهِ تَـــــوَلّى وَلَدي — أَعــطــائَهُ أَكــدى عَــبــوســاً وَبَــسَــر

شَـرى بِـمـا اِسـتَـحـسَـنَ عَـونـاً حـامِلاً — لِوِزرِهِ فَــــــــضَــــــــلَّ وَخَــــــــسِــــــــر

عَـلا بِـتـيـهِ التـيـهِ عَـن طـاعَـةِ مَـو — لاهُ فَــمــا أَخــفَــرَهُ تِــلكَ الخَــفَــر

بُـــدِّلَ بَـــعـــدَ العَـــزِّ ذُلّاً فَـــغَـــدا — مِـن بَـعـدِ مـا كـانَ مُهـابـاً مُـحـتَـقَر

أَســــلَمَهُ المــــالُ إِلى مـــالِكَ فـــي — قَــعــرِ جَـحـيـمٍ نَـحـوَهُ تَـرمـي الشَـرَر

وَظَـــــــــنَّ أَنَّ مـــــــــالَهُ أَخــــــــلَدَهُ — فَــكــانَ مــا ظَــنَّ وَلَكِــن فــي سَــقَــر

دارٌ مَـــتـــى دارَت بِــحَــيٍّ لَم يَــجِــد — مِـنَ الرَدى عُـمـرَ المَـدى عَـنـها مَفَر

فَـــحَـــرُّهـــا مُـــســتَــعَــرٌ بِــبَــردِهــا — وَبَــردُهــا لِلأَبــحُــرِ السَــبــعِ سَـجَـر

فـيـهـا الجَـمـاداتُ مَـذاباتٌ إِذا ال — تَــفَّتـ بِهـا فـي ظِـلِّ أَفـنـانِ الشَـجَـر

مَــحَــلُّ مَــن عَــن طــاعَــةِ اللَهِ أَبــى — مُـسـتَـكـبِـراً فَـبـاءَ مِـنـهـا بِـالصَـغَر

عُــيــونُهــا السَــبـعُ حَـمـيـمٌ مـاؤُهـا — وَالظِـلُّ ذو اليَـحمومِ طاويها الأَشِر

جَهَــــنَّمــــٌ هـــاوِيَـــةٌ جَـــحـــيـــمُهـــا — لِظـــىً سَـــعــيــرٌ زَمــهَــريــرٌ وَسَــقَــر

نَــعــوذُ بِــالإِقــرارِ مِــن قَــرارِهــا — وَشَــرَّ تَــقــريــنِ ذَويـهـا فـي الزُبُـر

حُــمــيــتُ إِلّا مِــن حَــمـى أَنـفـاسِهـا — وَذاكَ مـــا أَلقـــاهُ مِــن بَــردٍ وَحَــر

جـــاوَرتُهـــا بِـــذِلَّتـــي لِتَـــوبَـــتــي — فَـــأَصـــبَــحَــت لي جَــنَّةــً ذاتَ خَــضِــر

أَنــعَــمُ فــيــهــا بِــشَــقــاءِ أَهـلِهـا — وَسَـــجـــرُهــا بِهــا لِحَــرّي قَــد أَقَــر

لِأَنَّنـــي فـــي حــالَةِ الظــاهِــرِ وَال — بــاطِــنِ لِمَــشــهَــدِ بِــالغَــيــبِ مُـقِـر

رَأَيــتُ فــي عَــيــنِ اليَــقــيـنِ رُؤيَـةً — عَـن زَيـنـش عَـيـنَـيَّ نَـفَـت شينَ العَوَر

لَم يَــطــغَ فــيــهــا بَـصَـري مُـجـاوِزاً — عَـن رُتَـبـي وَإِن تَـنـاهـى بـي السَـدَر

فَــمــا رَأى مـا قَـد رَأَيـتُ غَـيـرُ مَـن — مِــن وَحــشَــةِ الإِنــسِ إِلى الجِـنِّ فَـر

وَصــــارَ جِــــنِّيــــاً وَلِيّــــاً لِشَـــيـــا — طـيـنِ سُـلَيـمانَ الأَلى غاصوا البَحَر

سَــعــى لِسَــمــعِ الِكــرِ وَاِنـقـادَ إِلى — دَعــوَةِ عَـبـدِ اللَهِ مِـنـهُـم فـي نَـفَـر

أَبــــوهُــــم حَــــدّي وَهُــــم لي رَحِــــمٌ — مــوصــولَةٌ بِـالنـارِ لَيـسَـت تَـنـبَـتِـر

عَــدِمــتُ أُنــسَ الإِنــسِ لِاِفـتِـخـارِهِـم — عَـلى الصَـفـا النَـيِّرِ بِالطينِ الكَدِر

تَــبّــاً لِمَــن أَصــبَــحَ فــي تَـقـصـيـرِهِ — عَـنِ العُـلى يَـفـخَـرُ بِـالعَظيمِ النَخِر

هَــيــهـاتَ أَن يَـفـهَـمَـنـي غَـيـرُ فَـتـىً — حَــجَّ كَــحَــجّــي وَبِــعَــمــرَتـي اِعـتَـمَـر

وَالحَـــجُّ قَـــصـــدٌ ظـــاهِـــرٌ لِبـــاطِــنٍ — لَهُ مُـــعـــانٍ بِــالرُســومِ تُــعــتَــبَــر

يـا حَـبَّذا الحَجُّ الَّذي اِستَمتَعتُ بِال — عُــمــرَةِ فـيـهِ وَقَـضَـت نَـفـسـي الوَطَـر

وَحَـــــــــــبَّذا بِهِ وَضـــــــــــوئي لِأَدا — فَــريــضَــةٍ جَــلَّ عَــلَيـهـا المُـصـطَـبَـر

وَالصَـلَواتُ الخَـمـسُ فـي أَوقاتَها ال — خَـــــمـــــسَــــةُ عَــــونُ مَــــن صَــــبَــــر

نِـــعـــمَ صَـــلاةٌ أَجـــزَلَت صَـــلاتِهـــا — لِمَـن عَـلى قِـيـامِهـا الدَهـرَ اِصـطَـبَر

لا يَـفـسَـحُ التَـقـصـيـرُ فـيـهـا لِسِوى — مَــن لَم يَــنَــل شَـأوَ ذَوِيِّهـا لِلقَـصَـر

أَقَــمــتُهــا وَالغَــيــرُ ســاهٍ لِلصَــدى — بِـــسَـــمــعِهِ عَــن دَعــوَةِ الحَــقِّ وَقَــر

وَمُــذ شَهِــجـتُ الشَهـرَ صِـرتُ صـائِمَ ال — دَهـــرِ وَإِفـــطــارِيَ إِخــراجُ الفِــطَــر

مُــســتَـشـرِقُ الشَـمـوسِ مِـن أَيّـامِهِ ال — غُـــرِّ وَأَقـــمـــارِ لَيـــاليــهِ الغُــرَر

هَـذيِ إِشـاراتـي اللَواتـي اِسـتُـغمِضَت — فَــلا تُــرى مِـن غَـيـرِ بـابِ مُـعـتَـبَـر

كُــــلُّ لَبــــيــــبٍ عـــارِفٌ بِـــسِـــرِّهـــا — وَإِنَّمــ يُــنــكِــرُ مَــعــنـاهـا الغُـمُـر

طـــوبـــى لِمَــن زارَ رِيــاضَ طــيــبَــةٍ — تِـــلكَ البُـــيــوتَ وَهــوَ عــارٌ مُــتَّزِر

وَاِســتَـلَمَ الأَركـانَ بِـالتَـسـليـمِ لِل — ثّــاوي بِهـا وَفـي الصَـلاةِ مـا قَـصَـر

وَمَــنَــحَ الخُــمــسَ مِــنَ النِــصـابِ مَـن — آلَ إِلَيــــهِــــم فَــــتَــــزَكّـــى وَطَهُـــر

وَأَخـــرَجَ الخُـــمـــسَ وَفـــي هِـــجـــرَتِهِ — جــاهَــدَ مَــن عَــن طـاعَـةِ اللَهِ شَـغَـر

وَدانَ بِــالتَــوحــيــدِ فــي تَــثـليـثِهِ — بِــــأَحَــــدٍ وَواحِــــدٍ وَمــــا فَــــطَــــر

فَــوَحَّدَ المَــعــنــى وَقَــدَّسَ اِســمَهُ ال — أَعـــلى وَلِلوَصـــفِ تَــلا كَــمــا أَمَــر

وَعَــــرَفَ الأَيّــــامَ وَالذِكـــرى بِهـــا — وَمــا تَــجَـلّى فـي ضُـحـاهـا وَاِعـتَـكَـر

لِلشَــيــءِ تَــعــريــفـاً وَمِـنـهُ نِـسـبَـةً — وَعَــنــهُ تَــمــيــيـزاً بِهِ اِسـمـاً شُهِـر

كَهُــوَ بَــيــانُ العَــدلِ فـي تَـكـليـفِهِ — فــيــهِ بَــفَــضــلِ غــمِـرِ الكَـونِ عَـمَـر

تَــــجــــلِيــــاتٌ واؤُهُ عَــــبَــــرَتُهــــا — وَهـــاؤُهُ جِهـــاتُهـــا لِلمُـــعـــتَـــبِــر

لِم كَـيـفَ مـا كَـم أَيـنَ وَالخَـمسُ لِمَن — بِــالسِــتِّ إِذ حــادَ عَــنِ الحَــدِّ أَسَــر

حَـــمُ تَـــنــزيــلُ الكِــتــابِ رِقُّهــُ ال — مَـنـشـورُ فـي طَيِّ الدُجى الَّذي اِنتَشَر

إِســـمٌ لِمَـــعـــنـــىً فِــعــلُهُ بِــحَــرفِهِ — مُـــبـــتَــدِأي كَــونِ الوَرى لَهُ خَــبَــر

صِــبَـت إِذ اِسـتَـصـبـى القُـلوبَ نَـحـوَهُ — حَــنــيــفَــةٌ هــادَ إِلَيــهـا مَـن نَـصَـر

وَفــــــــي لُؤَيٍّ لُويـــــــتُ أَنـــــــوارُهُ — مِــن دارِ ســابــورَ فَــقَـرَّت فـي مُـضَـر

بِهــا أَرِســطــو فــي ذُرى أَفـلاطـونِهِ — بِــــنَـــجـــمِهِ لِلزاهِـــرِيـــيـــنَ زَهَـــر

وَفـــي قِـــبـــابِ الصـــيـــنِ أَيُّ قُـــبَّةٍ — شَــــيَّدَهـــا لِبَهـــمَـــنٍ مَـــنـــو شَهَـــر

مُـؤبَـذُ نـارِ قُـدسِهـا المَـعـنـى الَّذي — لِقَّبــَهُ الحِــكـمَـةِ بِـالهِـنـدِ اِعـتَـمَـر

بُــدّي الَّذي مــا عَــنــهُ لي بُـدٌّ وَيَـز — دانـي الَّذي بِـنـارِهِ قَـلبـي اِسـتَـعَـر

وَســـائِلٍ عَـــن خِـــرقَـــتـــي فَـــإِنَّهــا — بِــــكـــرِيَّةـــٌ راجِـــعَـــةٌ إِلى عُـــمَـــر

فــيــهــا بِــعُــثــمـانَ غَـدَت وِلايَـتـي — لِحَــــيــــدَرٍ بَـــريـــئَةٌ مِـــنَ الهَـــذَر

طَــلحَــتُهــا القَــصــدُ وَعَــن حُـدودِهـا — حَــدَّ الزَبــيــرُ المُــلحِــديــنَ وَزَبَــر

وَعَــــبــــدُهـــا بِـــحُـــبِّهـــِ تَـــعَـــبُّدي — وَإِن قَــلاهُ مَــن عَــنِ الحَـقِّ اِنـبَـتَـر

وَسَـــعـــدُهـــا فَـــوزُ سَــعــيــدٍ لِأَبــي — عُـــبَـــيــدَةَ الأَمــيــنَ والى وَنَــصَــر

وَرافِــــــضٍ لِسِـــــنَّتـــــي بِـــــجَهـــــلِهِ — يَـــذُمُّ مِـــن لِسَـــعـــيِهِ اللَهُ شَـــكَـــر

مُهـــاجِـــرُ المُهــاجِــريــنَ خــاذِلُ ال — أَنــصــارِ لِلعَــدلِ عَــلى الجـورِ أَصَـر

قَـد أَلبَـسَ الإِيـمـانَ ظُـلمـاً ظـاهِـراً — بِـــقَـــطــعِ مــا بِــوَصــلِهِ اللَهُ أَمَــر

فــيــهــا غَــدَت مَــســكَــنــي مُـسـكِـنَـي — غَـضـى الزَضى وَالفَقرُ سَنّى لي الفِقَر

يــا حُــســنَهــا مِـن خَـرقَـةٍ بِـلِبـسِهـا — خَــرِقــتُ ثَــوبَ اللِبـسِ عَـنّـى اِنـحَـسَـر

وَأَصــبَــحَــت طَــريــقَــتــي حَــقــيــقَــةً — سـارَت بِهـا فـي فَـرقِ الجَـمـعِ السِيَر

أَلبَــــسَهــــا مُــــحَــــمَّدٌ مُــــفَـــضِّلـــاً — وَهــــوَ إِلى مُــــحَــــمَّدٍ بِهــــا أَسَــــر

جــاءَ بِهــا جــابِـرُ عَـن يَـحـيـى وَفـي — كَــنــكَــرٍ أَلقــى رَحـلَهـا فَـتـىً هَـجَـر

وَفــي اِقـتِـرابِ سـاعَـةِ الشَـمـسِ بِـشَـخ — صِ سـيـنِهـا بِـقَـيـسِهـا اِنـشَـقَّ القَـمَر

وَقَــبـلَ فَـصـلِ الإِمـتِـزاجِ جـاءَ جَـبـر — يـــلُ بِهـــاوَبَــيــتَ يــايــيــلَ عَــمَــر

وَمِـــن حِـــمـــى حـــامٍ إِلى دانٍ دَنَــت — وَنَــجــلُ سَــمــعــانَ بِهــا مِـنـهُ اِتَّزَر

دَحِـــيَّةـــٌ وَاللَيــلُ مِــن عَــنــعَــنِهــا — عَــن آدَمٍ إِلى الإِمــامِ المُــنــتَـظَـر

يــا بِــأَبــي غُـرابُهـا القـاتِـلُ وَال — مَـقـتـولِ وَالقَـبـرُ الَّذي لَهُ اِحـتَـفَـر

مَــقَــرُّهــا أَنــجــى المُــقِــرَّ مُهـلِكـاً — لِعُــقَــرَ البــاغــي الَّذي لَهــا عَـقَـر

قَـــدّومُ إِبـــراهـــيـــمَ صــاعُ يــوسُــفٍ — ســارِقُهُ العَــصــا وَصَــفــراءَ البَـقَـر

وَالهُــدهُهُ المَـرسَـلُ وَالخـاتَـمُ وَالن — نَــمـلَةُ وَالكـالي لِمَـن بِـالكَهـفِ قَـر

مـا هـانَ مَـن مـاهـانُ فـيـهـا شَـيـخُهُ — وَمِــن بَــنــي بَـشّـارَ وافَـتـهُ البُـشَـر

فـــيـــهـــا غَـــدا مَـــعـــروفــاً وَكَــم — فــيــهـا السَـرِيُّ مُـطـلِقَ البـالِ أَسَـر

وَأَصــبَــحَ الجَــنــيــدُ مِــن جُــنـودِهـا — وَشِــبـلُهُ الشِـبـلِيُّ بِـالنـارِ اِخـتُـبِـر

جِـــنـــانُهــا جَــنّــانُهــا أَخــصَــبَهــا — بِـاِبـنِ الخَـصـيـبـي فَزَها بِها الزَهَر

وَبِــــالوَلِيِّ مَـــن تَـــوالى قَـــومَهـــا — أَخـمَـدَ مِـن نـارِ الضَـلالِ مـا اِستَعَر

كُــــلُّ جِهــــاتِ قَــــصــــدِهـــا واحِـــدَةٌ — لِخــاطِــرٍ فــيــهــا بِــسُــلطــانٍ خَـطَـر

حَــــيَّ عَــــلى تَــــصَــــوُّفٍ بِــــمِـــثـــلِهِ — فَــليَــطُــلِ العُــجـبُ لِأَربـابِ القِـصَـر

حَـــيَّ عَـــلى مَـــورِدِ عَـــيـــنٍ عَـــذَبَــت — مــا دونَهــا رَيٌّ وَلا عَــنــهــا صَــدَر

حَــــيَّ عَـــلى مَـــعـــرِفَـــتـــي لِأَنَّهـــا — عَـصـا هَـدىً تَـلقَـفُ مـا الجَـبـتُ سَـحَـر

فــيــهــا بِــتَـقـليـدي غَـدَوتُ عـارِفـاً — بِــمَــضــمَـرِ المُـظـهَـرِ فـي آيِ السُـوَر

تَــــبَــــصَّرَت لِمُـــبـــصِـــرٍ مَـــحَـــجَّتـــي — وَحُــجَّتــي عَــبــرَةُ مَــن لَهـا اِعـتَـبَـر

لا مَـفـخَـرٌ لِاِبـنِ أَبٍ فـيـها وَلا اِب — نِ الأَبَــوَيـنِ فَهـيَ نِـعـمَ المُـفـتَـخَـر

لا يُــســتَــطــاعُ قَــرعُ أَبــكـارٍ لَهـا — لِغَــيــرِ مَــن بِــنَــفـسِهِ القَـصـدَ مَهَـر

كُـــلُّ لَبـــيــبٍ رامَ كَــشَــفَ سَــتــرُهــا — بِــحَــدسِهِ أَصــبَــحَ مَــفــضــوحَ الحَـصَـر

لِأَنَّنـــي كَـــفَـــرتُ أَعـــمـــالي فَـــأَو — رَدتُ سَـــرابـــاً عِــنــدَهُ اللَهُ حَــضَــر

وَإِذا رَأَيـتُ الكَـفـرَ لِلإيـمانِ إِتما — مــاً غَـدا المُـؤمِـنُ عِـنـدي مَـن كَـفَـر

عَـــدلي عَـــنِ العَــدلُ الَّذي صَــيَّرَنــي — مُــواليــاً فــي النـاسِ جَـبّـاراً قَهَـر

رَغِــبــتُ فــي النــارِ فَــرُحـتُ زاهِـداً — فــي جَــنَّةــٍ بِــوَعــدِهــا غَـيـري يُـغَـر

أَمَــنــتُ طــاغِــيَ المــاءِ فــي أَظَــلَّةٍ — مِــنـهـا غَـدَت أَلواحُ فُـلكـي وَالدُسُـر

عَـــلى الخَـــليــلِ ظــاهِــرٌ سَــلامُهــا — لَمّــا لِظــاهــا بِــمُـعـاديـهِ اِسـتَـعَـر

شَهِـــــــدتُ فـــــــيــــــهــــــا ذَبــــــحَهُ — وَمــا بِهِ فــي رُؤيَــةِ الذَبــحِ ظَــفَــر

وَرُؤيَـــةِ الصَـــديـــقِ وَالإِخـــوَةِ وَال — جِــبِّ وَمَــن مِــنــهُــم لَهُ فــيــهِ طَـمَـر

وَالوارِدُ المُــــــدَلّي إِلَيــــــهِ دَلوَهُ — حَــــتّــــى رَأى بَهــــاءَهُ الَّذي يَهَــــر

وَالثَــمَــنَ البَــخــسَ الَّذي بــيــعَ بِهِ — وَلِم غَــدا عَــبــداً وَلَم يَــبــرَحَ حُــر

وَمَــن بِهِ هـامَ وَمـا النِـسـوَةُ وَالأَي — دي الَّتـــي مِـــنـــهُـــنَّ مِــرآهُ بَــتَــر

وَقَـــــمـــــصُهُ وَالدَمُ وَالقَــــدُّ وَمــــا — رُدَّ لِيَـــعـــقـــوبَ بِهِ نـــورُ البَــصَــر

وَمِـــصـــرُ وَالأَبــوابُ وَاِخــتِــلافُهــا — وَمَــن إِلى عَــزيــزِهــا فــيـهـا عَـبَـر

وَمــا الَّذي أَســجَــدَ يَـعـقـوبَ العَـلى — لِيــوسُــفٍ وَهــوَ النَــبِــيُّ المُـعـتَـبَـر

وَأُمُّ مــــوســـى إِذ رَمَـــت تـــابـــوتَهُ — وَرَدَّهُ وَعَــــيــــنُهــــا الَّتــــي أَقَــــر

وَوَكـــزَهُ المِـــصـــرِيَّ وَالخَـــوفَ الَّذي — أَظـــهَـــرَ عَـــنـــهُ مــوتَهُ حــالَةَ فَــر

وَمَــــــديـــــنٌ وَالظِـــــلُّ إِذا آوى بِهِ — وَمَـن إِلى اِسـتِـنـزالَهُ الرِزقَ اِبتَدَر

وَالأَجَــلُ المَــقــضِــيَّ وَالسِــيَـر وَمـا — آنَـسَ فَـوقَ الطـورِ مِـن عَـليـا الشَجَر

وَكَــيــدُ فِــرعَـونَ وَمـا السِـحـرَ الَّذي — جـــاءَ بِهِ وَمَـــن بِهِ البَــحَــر عَــبَــر

وَالتـــيـــهِ وَالغَـــمـــامِ وَالمَــنُّ بِهِ — وَبــاطِــنُ السَــلوى وَأَعــيَــنُ الحَـجَـر

وَقُــــبَّةـــَ الزَمـــانِ وَالصَـــرحُ وَمـــا — غَــادَرَ فــي الصُـنـدوقِ مـوسـى مُـدَّخَـر

وَآيَـــــةَ التـــــابــــوتِ وَالأَلوحِ إِذ — جـاءَت وَف الإِلقـاءِ ما مِنها اِنكَسَر

وَالســـــامِـــــرِيَّ وَخُــــوارُ عَــــجَــــلِه — وَنَــســفُهُ فــي اليَــمِّ لَمّــا صــارَ ذَر

وَقَـــــتـــــلُ داؤُدَ لِجـــــالوتَ وَطـــــا — لوتَ وَمــا النَهــرُ الَّذي عَــنـهُ نَهَـر

وَمـــــا الَّذي أَوَّبَ مِـــــن جِــــبــــالِهِ — وَالطَــيــرُ وَالعــودُ وَكَـم فـيـهِ وَتَـر

وَصــاحِــبُ المُــلكِ الَّذي لا يَـنـبَـغـي — إِلّا لَهُ أَيــــنَ ثَــــوى حــــالَةَ خَــــر

وَمــا الَّذي غــادَرَهُ فــي طَـلَبِ العَـر — شِ وَقَـــد كـــانَ غَــنِــيّــاً مُــفــتَــقَــر

وَغَــــســــلُ أَيّــــوبَ وَظَــــلَّ يــــونِــــسٍ — وَشَـيـخُ يَـحـيـى إِذا شَـكى وَهَنَ الكِبَر

وَحَــــمـــلُ عـــيـــســـى وَصِـــيـــامُ أَمِّهِ — وَمِهـــدِهِ وَنُـــطـــقُهُ عِـــنــدَ الصِــغَــر

وَبــاطِــنُ الصَــليــبِ وَالمُــلقـى عَـلى — ظــاهِــرِهِ بِــالصــلبِ لَمّــا أَن كَــفَــر

وَالكَهــفُ وَالرَقــيـمُ وَالفِـتـيَـةُ وَال — كــــالي وَمــــا أَظــــهَــــرَ وَسَــــتَــــر

وَسَــيــرُ ذي القَـرنَـيـنِ وَاِتِّبـاعُهُ ال — أَســبــابَ وَالسَــدُّ المُــشـادِ وَالزُبُـر

وَنـورُ نـارٍ بَيِّنٌ في مَحوِهِ الأَذى الَّ — ذي لا دَجَــــــــــــــنٌ بِهِ بَهَــــــــــــــر

وَمَــن أَتــى مِــن طَــورِ ســيـنـاءَ إِلى — جِــبــالِ ســاعــيــرَ وَفــي فـارانَ قَـر

وَالصُــحُــفُ الأولى وَتَــوراةُ الرِضــى — مــوسـى وَإِنـجـيـلُ المَـسـيـحِ وَالزُبُـر

وَبـاطِـنُ القُـرآنِ وَالفُـرقـانِ وَالتَـن — زيـــلُ وَالتَـــأويــلُ سِــرَّ مُــســتَــسَــر

وَنـاسِـخُ الآيـاتِ وَالمَـنسوخُ وَالمُحكَ — مُ وَالمُـــــشـــــتَــــبَهــــاتُ بِــــأُخَــــر

وَأَحــرُفُ النــورِ الَّتــي إِعــجــامُهــا — مُـــعَـــرَّبُ الحِـــكَـــم بِــآخِــرِ الزُمَــر

وَلِم غَدَت أَسماءُ الاِسمِ دونَ ما اِختُ — صَّ بِهِ المَـــعـــنــى إِمــامــاً لِلسُــوَر

وَمـــا غَـــدا فــي رَمَــضــانَ مُــنــزَلاً — وَمــا الَّذي أُنــزِلَ قَــبــلُ فــي صَـفَـر

وَكُــــلُّ أَيّــــامِ الكِـــتـــابِ لَمَـــعـــا — دِ الخُـلُقِ مِـثـلَ القَـمـطَـريرِ وَالعَسِر

وَيَـومَ ضَـربِ النـونِ فـي الغَـيـنِ وَما — يَــعــرُجُ فــيــهِ وَبِــغَــيــنِ مــا حَـصَـر

وَمـــا السَـــمَـــواتُ الَّتـــي تَــعَــدَّدَت — وَمـا لَهـا الفَـطَـر وَمـا لا يَـنـفَـطِر

وَمـا طَـوى السِـجِـلَّ بِالنَظرَةِ في اللَ — يــلِ البَهــيــمِ مِــن كِـتـابٍ مُـنـتَـشِـر

وَالســــــــائِراتُ الدائِراتُ وَالأولى — عِـنـدَ اِنـفِـطـارِ مـا حَـواهـا تَـنـكَدِر

وَمَــوقِــفُ الأَعــرافِ وَالقُــرآنِ وَاللِ — واءِ وَالحَــــوضِ وَمــــاؤُهُ الخَــــضِــــر

وَالمُــؤمِــنــونَ وَالخُــلودُ فــيــهِـمـا — مِــن أَجــلِ إيــمــانٍ تَــبَــدّى فَــكَـفَـر

وَالقِـسـطُ وَالصِـراطُ وَالمـيزانُ وَالن — نــاكِــبُ وَالنــافِــخُ إِثــرَ مَــن نَـقَـر

رَوَيـــــــتُ مِـــــــن زَيٍ ظـــــــاهِـــــــراً — رَأَيـــتُهُ فَـــصَــدَّقَ الخَــبَــرُ الخَــبَــر

عَــدولُ قَــومــي شــاهَــدونَ مَــشــهَــدي — إِن غــابَ عَـنـهُ الفـاسِـقـونَ لا ضَـرَر

عَــلى العَــيــانِ مـا شَهِـدتُ لَم يَـكُـن — وَهــمــاً وَتَــقــليـداً وَحَـذَرَ مَـن حَـذَر

وَكُـــــلُّ مـــــا رَوَيـــــتُهُ شـــــاهَــــدَهُ — آيُ كِــــتـــابٍ أَو حَـــديـــثٌ أَو أَثَـــر

لَم أَلبِــسِ البــاطِــلَِ بِــالحَــقِّ كَـمَـن — يُــســتــاكُ بِــالطــيــبِ وَفــيــهِ بَـخَـر

البحر والقافية

القصيدة على بحر الرجز. يُلقّب بـ«حمار الشعراء» لسهولته، ويُستعمل في المنظومات العلمية والارتجال.

تفعيلاته: مستفعلن مستفعلن مستفعلن.

القافية: رويّها حرف الراء — قصائد أخرى على القافية نفسها.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • الرتق: رتق: الرَّتْقُ: ضِدُّ الفَتْق. ابْنُ سِيدَهْ: الرَّتْقُ إِلحام الفَتْق وإِصلاحُه. رَتَقَه يَرْتُقُه ويَرْتِقُه رَتْقاً فارْتَتَق أَي التأَم. يُقَالُ: رَتَقْنا فَتْقَهم حَتَّى ارْتَتَق، والرَّتْق: المَرْتوق. وَفِي التَّنْ …
  • الز: ألز: ابْنُ الأَعرابي: الأَلْزُ اللُّزُومُ لِلشَّيْءِ، وَقَدْ أَلَزَ بِهِ يأْلِزُ أَلْزاً وأَلِزَ فِي مَكَانِهِ يأْلَزُ أَلَزاً مِثْلَ أَرَزَ؛ قَالَ المَرَّارُ الفَقْعَسِيُّ: أَلِزٌ إِنْ خَرَجَتْ سَلَّتُه ... وَهِلٌ تَمْس …
  • العيان: العِيَان : مصـ.-: الرؤية بالعَيْن؛ لقيته عياناً، أي لم أشكَّ في رؤيتي له بالعين/ شاهدُ عِيان للجريمة/ أمرٌ واضح للعِيان/ (ليس الخَبَرُ كالعِيانِ)،-: حديدة في المحراث ج أَعْيِنَةٌ وعُيُنٌ.
  • الكنس: كنس: الكَنْسُ: كَسْحُ القُمام عَنْ وَجْهِ الأَرض. كَنَسَ الْمَوْضِعَ يَكْنُسُه، بِالضَّمِّ، كَنْساً: كَسَح القُمامَة عَنْهُ. والمِكْنَسَة: مَا كُنِس بِهِ، وَالْجَمْعُ مَكانِس. والكُناسَة: مَا كُنِسَ. قَالَ اللِّحْيَانِيّ …
  • تحريك: [ح ر ك] . (مصدر حَرَّكَ). 1."تَحْرِيكُ الأَصَابِعِ" : مَلْمَلَتُهَا، جَعْلُهَا تَتَحَرَّكُ. 2."تَحْرِيكُ الكَلِمَةِ" : وَضْعُ الحَرَكَاتِ عَلَى أَحْرُفِهَا .
  • دبر: دبر: الدُّبُرُ والدُّبْرُ: نَقِيضُ القُبُل. ودُبُرُ كُلِّ شَيْءٍ: عَقِبُه ومُؤخَّرُه؛ وَجَمْعُهُمَا أَدْبارٌ. ودُبُرُ كلِّ شَيْءٍ: خِلَافُ قُبُلِه فِي كُلُّ شَيْءٍ مَا خَلَا قَوْلَهُمْ[[. قوله: [مَا خَلَا قَوْلَهُمْ جَعَ …

قصائد ذات صلة

  • لم ينل ساكن إليك سكونا
  • لم تبد لي من بها وجدي وبلوائي
  • بالسمع من بصر الفؤاد
  • رفضت سنة أهل الزهد معتمدا
  • لي في خلوتي بجلوة محبوبي
  • أنا بالموت عشت في الأحياء
  • أقل بمالي وروحي الفداء
  • أمرتني بستر كشف غطائي