ألا سائل هوازن هل أتاها

الشاعر: دريد بن الصمة · البحر: الوافر · الغرض: قصيدة قصيرة

«ألا سائل هوازن هل أتاها» من شعر دريد بن الصمة، من العصر الجاهلي، وتقع في بيت واحد. نُظمت على بحر الوافر، ورويّها حرف الدال، وغرضها قصيدة قصيرة.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

أَلا سائِل هَوازِنَ هَل أَتاها — بِما فَعَلَت بِيَ الجَعراءُ وَحدي

البحر والقافية

القصيدة على بحر الوافر. بحر موسيقيّ متدفّق يصلح للحماسة والفخر والغزل، سُمّي وافرًا لوفور حركاته.

تفعيلاته: مفاعلتن مفاعلتن فعولن.

القافية: رويّها حرف الدال — قصائد أخرى على القافية نفسها.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • الجعراء: الجَعْرَاءُ : مذ الأجعر.-: الدُّبُر.

قصائد ذات صلة

  • أقول له والرمح يأطر متنه
  • لقد أسمعت لو ناديت حياً
  • وكل لجوج في العناق كأنها
  • إذا لم تستطع شيئاً فدعه
  • ولم أدر من ألقى عليه ردائه
  • أريني جواداً مات هزلاً لعلني
  • إذا كنت في سعد وأمك منهم
  • تداركه في منصل الآل بعد ما