أمن ذكر سلمى ماء عينك يهمل

الشاعر: دريد بن الصمة · البحر: الطويل · الغرض: قصيدة عامة

«أمن ذكر سلمى ماء عينك يهمل» من شعر دريد بن الصمة، من العصر الجاهلي، وتقع في 13 بيتًا. نُظمت على بحر الطويل، ورويّها حرف اللام، وغرضها قصيدة عامة.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

أَمِن ذِكرِ سَلمى ماءُ عَينِكَ يَهمِلُ — كَما اِنهَلَّ خَرزٌ مِن شَعيبٍ مُشَلشِلُ

وَماذا تُرَجّي بِالسَلامَةِ بَعدَما — نَأَت حِقَبٌ وَاِبيَضَّ مِنكَ المُرَجَّلُ

وَحالَت عَوادي الحَربِ بَيني وَبَينَها — وَحَربٌ تُعِلُّ المَوتَ صِرفاً وَتُنهِلُ

قِراها إِذا باتَت لَدَيَّ مُفاضَةٌ — وَذو خُصَلٍ نَهدُ المَراكِلِ هَيكَلُ

كَميشٌ كَتَيسِ الرَملِ أَخلَصَ مَتنَهُ — ضَريبُ الخَلايا وَالنَقيعُ المُعَجَّلُ

عَتيدٌ لِأَيّامِ الحُروبِ كَأَنَّهُ — إِذا اِنجابَ رَيعانُ العَجاجَةِ أَجدَلُ

يَجاوِبُ جُرداً كَالسَراحينِ ضُمَّراً — تَرودُ بِأَبوابِ البُيوتِ وَتَصهَلِ

عَلى كُلِّ حَيٍّ قَد أَطَلَّت بِغارَةٍ — وَلا مِثلَ ما لاقى الحِماسُ وَزَعبَلُ

غَداةَ رَأَونا بِالغَريفِ كَأَنَّنا — حَبِيٌّ أَدَرَّتهُ الصَبا مُتَهَلِّلُ

بِمُشعَلَةٍ تَدعو هَوازِنَ فَوقَها — نَسيجٌ مِنَ الماذِيِّ لَأمٌ مُرَفَّلُ

لَدى مَعرَكٍ فيها تَرَكنا سَراتَهُم — يُنادونَ مِنهُم موثَقٌ وَمُجَدَّلُ

نَجُذُّ جَهاراً بِالسُيوفِ رُؤوسَهُم — وَأَرماحُنا مِنهُم تَعُلُّ وَتَنهَلُ

تَرى كُلَّ مُسوَدِّ العِذارَينِ فارِسٍ — يُطيفُ بِهِ نَسرٌ وَعَرفاءُ جَيأَلُ

البحر والقافية

القصيدة على بحر الطويل. أكثر بحور الشعر العربي استعمالًا وأوسعها نَفَسًا، يصلح للأغراض الجادّة كالمدح والفخر والرثاء والحكمة.

تفعيلاته: فعولن مفاعيلن فعولن مفاعيلن.

القافية: رويّها حرف اللام — قصائد أخرى على القافية نفسها.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • المرجل: مرجل: اللَّيْثُ: المَرَاجِل ضرْب مِنْ بُرود الْيَمَنِ؛ وأَنشد: وأَبْصَرْتُ سَلْمَى بَيْنَ بُرْدَيْ مَرَاجِلٍ، ... وأَخْياشِ عصبٍ مِنْ مُهَلْهلَة اليَمنْ وأَنشد ابْنُ بَرِّيٍّ لِشَاعِرٍ: يُسائِلْنَ: مَنْ هَذَا الصَّريعُ ا …
  • المعجل: المِعْجَلُ : آلة لقياسِ السُّرعة؛ تستعين الشرطةُ بالمعجَل لِمراقبة سرعة السياراتِ.
  • انجاب: انْجَابَ يَنْجَابُ اِنْجَبْ انْجيَاباً [جوب]. انخرق وانشقَّ.- الظلامُ أو السحابُ: انقشع؛ انجابت عنه الهموم،
  • انهل: أَنْهَلَ يُنْهِلُ إِنْهَالاً : ــ العطشانَ: سقاه حتى روي؛ أَنهلَ أولاده من العلم والفضيلة. ــ الزرعَ: سقاه السقيَة الأولى. ــ الشخصَ: أغضبه؛ أنهله ثم اعتذر إليه.
  • تعل: تعل: ابْنُ الأَعرابي: التَّعَل حَرَارة الحَلْق الهائجةُ، تفرَّد به الأَزهري.
  • جردا: الجَرْدَاءُ : مذ الأجْرد.- من كلّ شيء: الخالية مما يميّزها؛ صخرة جرداء، أي ملساء/ خمرة جرداء، أي صافية/ سماء جرداء، أي لا غيم فيها/ أرضٌ جرداء لا نبت فيها.

قصائد ذات صلة

  • أقول له والرمح يأطر متنه
  • ألا سائل هوازن هل أتاها
  • لقد أسمعت لو ناديت حياً
  • وكل لجوج في العناق كأنها
  • إذا لم تستطع شيئاً فدعه
  • ولم أدر من ألقى عليه ردائه
  • أريني جواداً مات هزلاً لعلني
  • إذا كنت في سعد وأمك منهم