حديث الشجون
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
قالت:أحبك و الهوى أشقانيوعلى طريق شائك ألقاني
قلت:المحبة هكذا لم يختلففي شرح خافي أمرها اثنان
قالت:فهل أشقاك حبي قلت:لاقالت:إذن هل نحن مختلفان
قلت:اسمعي يا بسمتي و شقاوتيإنا بأحضان الهوى طفلان
نبكي و نضحك في زمان واحدشاء الهوى فتجمع الضدان
فإذا بكينا قال دمع عيونناسأظل منسكبا مدى الأزمان
لكن قلب الطفل بين ضلوعنالا يستطيع تحمل الأحزان
يرتد عن أشجانه في لحظةو الدمع لا ينسب غير ثواني
ينسى و ما من نعمة لقلوبنالو تعلمين كنعمة النسيان
لي في الحنايا شابَ طفلٌ خافقٌمن هول ما لاقى من الطغيان
علمته ألا يبوح بسرهلكنه لما رآك عصاني
أعطاك تاريخي بكل فصولهفعرفت قدري في الغرام و شاني
أغراك ثلجي فاحترقت بنارهو لمست برد الثلج في نيراني
أحرقت بين يديك لهو طفولتيبإرادتي و كبرت قبل أواني
و اخترت سجن الانتظار لأنهما كان قهر الحب في إمكاني
أهواك يا قدري الجميل و ليس ليإلا الرضى حتى بمر هواني
إني أحبك دائما سأقولهابلسان قلبي لا بلفظ لساني
عن القصيدة
«حديث الشجون» من شعر مانع سعيد العتيبة، من العصر الحديث، وتقع في ١٧ بيتًا. ورويّها حرف النون، وغرضها الغزل.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.