يا لائمي بهوى الذي في ذاته
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
يا لائِمي بِهَوى الَّذي في ذاتِهِبَهر الإلهُ عُقولَ مَخلوقاتِهِ
قَسَماً بِآي النور مِن وَجناتِهِخطر الحَبيب دُهِشت مِن خَطراتِهِ
يا مَرحَباً بِحبيبنا وَصِفاتِهِتَاللَهِ ما راب الجَميل بِصَدِّهِ
مضناه إِلّا مِن سَفاهة ضدِّهِغصن إِذا لَعب الدلال بِقدّهِ
الوَرد يَحسده لحمرة خَدِّهِوَالآس منعطف عَلى وَجناتِهِ
روحي الفِداء لِزائر أهدى الهَناوَالنَفس ما بَين المنيّة وَالمُنى
رَشأ لَهُ تَعنو الأُسود إِذا رَنايا خَجلة الأَغصان مِنهُ إِذا اِنثَنى
وَفَضيحة الغزلان مِن لَفتاتِهِاِنعم صَباحاً لاحَ طالع خَيرِهِ
مِن وَجهِهِ وَبَدَت مَيامِن طَيرِهِوَمُذ اِحتَسى الأَعدا مدامة ديرِهِ
قالوا تَسلّى عَن هَواه بِغَيرِهِوَاِعشَق سِواه فَقُلت لا وَحياتِهِ
لا أَبتَغي عَن روح روحي غادَةًبَدَلاً وَحفظُ الودِّ حَسبي عادَةً
قَمر حُلى التَقوى كَسَتهُ سَعادَةًجَعل الصَلاة مَع الصِيام عِبادَةً
يا لَيتَهُ قَد جادَ لي بِزَكاتِهِما ضَرَّ مَن كانَ الوَحيد بِذا الزَمَن
لَو جادَ بِالحُسنى لإِحيائي وَمَنقَسماً بِطلعة وَجهِهِ الباهي الحَسَن
ما أَجر من صَلّى وَصامَ كَأجرِ مَنأَحيا قَتيل الهَجر بَعدَ مَماتِهِ
عن القصيدة
«يا لائمي بهوى الذي في ذاته» من شعر عمر الأنسي، من العصر الحديث، وتقع في ١٥ بيتًا. نُظمت على بحر الكامل، ورويّها حرف التاء.
بحر الكامل: متفاعلن متفاعلن متفاعلن · قصائد أخرى رويّها التاء
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.