ظواعن عن خرج النميرة غدوة
الشاعر: دريد بن الصمة · البحر: الطويل · الغرض: قصيدة عامة
«ظواعن عن خرج النميرة غدوة» من شعر دريد بن الصمة، من العصر الجاهلي، وتقع في بيتين. نُظمت على بحر الطويل، ورويّها حرف الدال، وغرضها قصيدة عامة.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
ظَواعِنَ عَن خُرجِ النُمَيرَةِ غُدوَةً — دَوافِعَ في ذاكَ الخَليطِ المُصَعَّدِ
عَليمٌ بِأَعقابِ الأُمورِ بِرَأيِهِ — كَأَنَّ لَهُ في اليَومِ عَيناً عَلى الغَدِ
البحر والقافية
القصيدة على بحر الطويل. أكثر بحور الشعر العربي استعمالًا وأوسعها نَفَسًا، يصلح للأغراض الجادّة كالمدح والفخر والرثاء والحكمة.
تفعيلاته: فعولن مفاعيلن فعولن مفاعيلن.
القافية: رويّها حرف الدال — قصائد أخرى على القافية نفسها.
معاني المفردات في القصيدة
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):
- الخليط: الخَلِيطُ : المُخالِط [للواحد والجمع]. -: ما اختلط من صنفَيْن أو أصناف؛ في هذا المصنع خليط من العمّال / الخليط هو الشريكُ والصاحبُ والزوجُ ج خُلَطاءُ وخُلُطٌ.
- المصعد: المِصْعَادُ والمِصْعَدُ : ما يُصْعدُ به. ـ: جهاز في العِمارات والنُّزُل يُصعَدُ به ويُنزل تُحرّكه الكهرباءُ؛ صَعَد إلى الطابق العشرين بالمصعاد ج مَصَاعِيدُ ومَصَاعِدُ.
- خرج: خرج: الخُروج: نَقِيضُ الدُّخُولِ. خَرَجَ يَخْرُجُ خُرُوجاً ومَخْرَجاً، فَهُوَ خارِجٌ وخَرُوجٌ وخَرَّاجٌ، وَقَدْ أَخْرَجَهُ وخَرَجَ بِهِ. الْجَوْهَرِيُّ: قَدْ يَكُونُ المَخْرَجُ موضعَ الخُرُوجِ. يُقَالُ: خَرَجَ مَخْرَجاً …