أمن سلمى بجنب أنخ مغان

الشاعر: أبد الصغير العلوي · البحر: الوافر · الغرض: قصيدة عامة

«أمن سلمى بجنب أنخ مغان» من شعر أبد الصغير العلوي، من العصر الحديث، وتقع في 23 بيتًا. نُظمت على بحر الوافر، ورويّها حرف النون، وغرضها قصيدة عامة.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

أمن سلمى بجنب أنخ مغان ... رماها بالبلى ريب الزمان

وحول أخي الخشيبة عافيات ... أتت بعدى عليها حجّتان

فظهران السيالة أقفرت من ... سُليمى اليوم فالمقرونتان

وبالوادي الطويل لها مصيفٌ ... عفت مزنُ الحيا منه المحاني

وربع حول ذات الكهف عاف ... محلا كان للبيض الغواني

تليلُ الوحش قد أضحى يبابا ... فمغنى دومَةِ القيعان فان

وآخر بالرُبِيّات انمحى لا ... ليادَ به عفت منه المغاني

وقفت به أسائله وعيني ... تذيلُ دموعها والدمع قان

فما رد الإجابة لي ولكن ... حماه النطق لي عي اللسان

مجرّ الريح للأذيال أمسى ... وكان مجَرّ أذيال الحسان

وقفت به فقلت لصاحبي قف ... معي فأرى الدموع بذا المكان

فإن تفعل أكونن يا خليلي ... أخا لك ما تآخى الفرقدان

وإلا فالعداوة شأننا ما ... بكيت أسى وغاب القارظان

بتلك الدور لست أمر إلا ... ودمعي مثل مرفض الجمان

بها كنا تساعفنا الأماني ... ومن ريب الحوادث في أمان

لقد أضحت لهوج الريح شأوا ... وكانت شأو أفراس الأماني

ليالي إذ لميس تميس فيها ... مع الاصال ميسة غصن بان

بها قد كنت مسرورا وفيها ... لأثمار الصبا واللهو جان

زمان تقودني والدهر سلمٌ ... بها الأهوا وأعطيها عناني

ففيها كنت عذري الهوى لا ... أفيق ولا أصيخ لمن نهاني

لقد نامت عيون البين عنا ... ليالينا بها فالوصل دان

فلان عيونها يقظى فسلمى ... نأت فنأى بفرقتها جناني

سيدني اللّه من سلمى ويقضي ... لنا بع التنائي بالتداني

البحر والقافية

القصيدة على بحر الوافر. بحر موسيقيّ متدفّق يصلح للحماسة والفخر والغزل، سُمّي وافرًا لوفور حركاته.

تفعيلاته: مفاعلتن مفاعلتن فعولن.

القافية: رويّها حرف النون، قصائد أخرى على القافية نفسها.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة، منقولة من مفردات الراغب، لسان العرب، مقاييس اللغة:

  • القيعان: قوله تعالى: ﴿كَسَرابٍ بِقِيعَةٍ﴾ [النور : 39] . والقِيعُ والْقَاعُ: المستوي من الأرض، جمعه قِيعَانٌ، وتصغيره: قُوَيْعٌ، واستعير منه: قَاعَ الفحل الناقة: إذا ضربها. (مفردات الراغب)
  • الكهف: كهف: الكَهْف: كالمَغارة فِي الْجَبَلِ إِلَّا أَنه أَوسع مِنْهَا، فَإِذَا صَغُرَ فَهُوَ غَارٌ، وَفِي الصِّحَاحِ: الكَهْف كَالْبَيْتِ الْمَنْقُورِ فِي الْجَبَلِ، وَجَمْعُهُ كُهُوف. وتَكَهَّفَ الجبلُ: صَارَتْ فِيهِ كُهُوف، … (لسان العرب)
  • المحاني: محن: المِحْنة: الخِبْرة، وَقَدِ امتَحنه. وامتَحن القولَ: نَظَرَ فِيهِ ودَبَّره. التَّهْذِيبِ: إِن عُتْبة بْنِ عبدٍ السُّلَمي، وَكَانَ مِنْ أَصحاب سَيِّدِنَا رَسُولُ اللَّهِ، ﷺ، حَدَّث أَن رَسُولَ اللَّهِ، ﷺ، قَالَ: القَت … (لسان العرب)
  • المغاني: (غَنِيَ) الْغَيْنُ وَالنُّونُ وَالْحَرْفُ الْمُعْتَلُّ أَصْلَانِ صَحِيحَانِ، أَحَدُهُمَا يَدُلُّ عَلَى الْكِفَايَةِ، وَالْآخَرُ صَوْتٌ. فَالْأَوَّلُ الْغِنَى فِي الْمَالِ. يُقَالُ: غَنِيَ يَغْنَى غِنًى. وَالْغَنَاءُ بِفَ … (مقاييس اللغة)
  • بجنب: جنب: الجَنْبُ والجَنَبةُ والجانِبُ: شِقُّ الإِنْسانِ وَغَيْرِهِ. تَقُولُ: قعَدْتُ إِلَى جَنْب فُلَانٍ وَإِلَى جانِبه، بِمَعْنًى، وَالْجَمْعُ جُنُوبٌ وجَوانِبُ وجَنائبُ، الأَخيرة نَادِرَةٌ. وَفِي حَدِيثِ أَبي هُرَيْرَةَ، … (لسان العرب)
  • تذيل: ذيل: الذَّيْل: آخِرُ كُلِّ شَيْءٍ. وذَيْل الثَّوْبِ والإِزارِ: مَا جُرَّ مِنْهُ إِذا أُسْبِل. والذَّيْل: ذَيْلُ الإِزار مِنَ الرِّداء، وَهُوَ مَا أُسْبِل مِنْهُ فأَصاب الأَرض. وذَيْل المرأَة لِكُلِّ ثَوْبٍ تَلْبَسه إِذا … (لسان العرب)
  • تليل: ليل: اللَّيْلُ: عَقِيبُ النَّهَارِ ومَبْدَؤُه مِنْ غُرُوبِ الشَّمْسِ. التَّهْذِيبُ: اللَّيْلُ ضِدَّ النَّهَارِ واللَّيْلُ ظَلَامُ اللَّيْلِ والنهارُ الضِّياءُ، فإِذا أَفرَدْت أَحدهما مِنَ الْآخَرِ قُلْتَ لَيْلَةٌ وَيَوْم … (لسان العرب)

قصائد ذات صلة

  • ألمت بنا أهلا وسهلا
  • يا موت طرفى رهانٍ
  • أثار الدمع مرفض الجمان
  • زارت وليل غطمطم الظلما دجا
  • مضت غرة والحمد للّه في أخرى
  • نهاك عن الغواية ما نهاكا
  • ألا هبي بصحنك فاصبحينا
  • وكم لله من لطف خفي