فانهد من كر أصيل وضحى
الشاعر: أبو الحسن بن حريق · البحر: الرجز · الغرض: قصيدة عامة
«فانهد من كر أصيل وضحى» من شعر أبو الحسن بن حريق، وتقع في بيت واحد. نُظمت على بحر الرجز، ورويّها حرف الحاء، وغرضها قصيدة عامة.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
فانهدّ من كَرّ أَصيلٍ وَضحى — وكادَ مِن طولِ البلى أن يمصحا
البحر والقافية
القصيدة على بحر الرجز. يُلقّب بـ«حمار الشعراء» لسهولته، ويُستعمل في المنظومات العلمية والارتجال.
تفعيلاته: مستفعلن مستفعلن مستفعلن.
القافية: رويّها حرف الحاء — قصائد أخرى على القافية نفسها.
معاني المفردات في القصيدة
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):
- فانهد: أَنْهَدَ يُنْهِدُ إِنْهَاداً : ــ تِ الصبيَّةُ: ارتفع نهدها، أي ثديها. ــ الإناءَ: ملأهُ حتى يفيض أو يقارب الملء. ــ الهديَّةَ: عظَّمها؛ لِمَ لا يُنهد الهدية للعروسين وهو الثريُّ المعروف؟ ــ الشخصَ: أشخصه، أي بعث به؛ أنه …
- وكاد: الوِكَادُ : واحدُ الوَكَائِد وهي حِبَال يُشَدُّ بها البقر عند الحلْب أو التي يشَدُّ بها القَرَبُوس إلى دَفَّتَي السَّرْج.