يا أم عبد الملك اصرميني
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
يا أُمَّ عَبدَ المَلِكِ اِصرِمينيفَبَيِّني صَرمِيَ أَو صِليني
أَبكي وَما يُدريكِ ما يُبكينيأَبكي حِذاراً أَن تُفارِقيني
وَتَجعَلي أَبعَدَ مِنّي دونيإِنَّ بَني عَمِّكِ أَوعَدوني
أَن يَقطَعوا رَأسي إِذا لَقونيوَيَقتُلوني ثُمَّ لا يَدوني
كَلّا وَرَبِّ البَيتِ لَو لَقونيشَفعاً وَوَتراً لَتَواكَلوني
قَد عَلِمَ الأَعداءُ أَنَّ دونيضَرباً كَإيزاغِ المَخاضِ الجونِ
أَلا أَسُبُّ القَومَ إِذ سَبّونيبَلى وَما مَرَّ عَلى دَفينِ
وَسابِحاتٍ بِلِوى الحَجونِقَد جَرَّبوني ثُمَّ جَرَّبوني
حَتّى إِذا شابوا وَشَيَّبونيأَخزاهُمُ اللَهُ وَلا يُخزيني
أَشباهُ أَعيارٍ عَلى مَعينِأَحسَسنَ حِسَّ أَسَدٍ حَرونِ
فَهُنَّ يَضرِطنَ مِنَ اليَقينِأَنا جَميلٌ فَتَعَرَّفوني
وَما تَقَنَّعتُ فَتُنكِرونيوَما أُعَنّيكُم لِتَسأَلوني
أُنمى إِلى عادِيَةٍ طَحونِيَنشَقُّ عَنها السَيلُ ذو الشُؤونِ
غَمرٌ يَدُقَّ رُجُحَ السَفينِذو حَدَبٍ إِذا يُرى حَجونِ
تَنحَلُّ أَصفادُ الرِجالِ دوني
عن القصيدة
«يا أم عبد الملك اصرميني» من شعر جميل بثينة، من العصر الأموي، وتقع في ١٥ بيتًا. نُظمت على بحر الرجز، ورويّها حرف النون، وغرضها الفراق.
بحر الرجز: مستفعلن مستفعلن مستفعلن · قصائد أخرى رويّها النون
من هذه القصيدة في كتب التراث
- «كتاب الأغاني»: نسب جميل وأخباره، الأبيات ١ و٢ و٣ و٤ وغيرها
- «الشعر والشعراء»: جميل بن معمر العذرى، البيت ١
- «خزانة الأدب»: الشاهد الثاني والستون، البيت ١
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.