يا أم عبد الملك اصرميني

الشاعر: جميل بثينة · البحر: الرجز · الغرض: قصيدة فراق

«يا أم عبد الملك اصرميني» من شعر جميل بثينة، وتقع في 15 بيتًا. نُظمت على بحر الرجز، ورويّها حرف النون، وغرضها قصيدة فراق.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

يا أُمَّ عَبدَ المَلِكِ اِصرِميني — فَبَيِّني صَرمِيَ أَو صِليني

أَبكي وَما يُدريكِ ما يُبكيني — أَبكي حِذاراً أَن تُفارِقيني

وَتَجعَلي أَبعَدَ مِنّي دوني — إِنَّ بَني عَمِّكِ أَوعَدوني

أَن يَقطَعوا رَأسي إِذا لَقوني — وَيَقتُلوني ثُمَّ لا يَدوني

كَلّا وَرَبِّ البَيتِ لَو لَقوني — شَفعاً وَوَتراً لَتَواكَلوني

قَد عَلِمَ الأَعداءُ أَنَّ دوني — ضَرباً كَإيزاعِ المَخاضِ الجونِ

أَلا أَسُبُّ القَومَ إِذ سَبّوني — بَلى وَما مَرَّ عَلى دَفينِ

وَسابِحاتٍ بِلِوى الحَجونِ — قَد جَرَّبوني ثُمَّ جَرَّبوني

حَتّى إِذا شابوا وَشَيَّبوني — أَخزاهُمُ اللَهُ وَلا يُخزيني

أَشباهُ أَعيارٍ عَلى مَعينِ — أَحسَسنَ حِسَّ أَسَدٍ حَرونِ

فَهُنَّ يَضرِطنَ مِنَ اليَقينِ — أَنا جَميلٌ فَتَعَرَّفوني

وَما تَقَنَّعتُ فَتُنكِروني — وَما أُعَنّيكُم لِتَسأَلوني

أُنمى إِلى عادِيَةٍ طَحونِ — يَنشَقُّ عَنها السَيلُ ذو الشُؤونِ

غَمرٌ يَدُقَّ رُجُحَ السَفينِ — ذو حَدَبٍ إِذا يُرى حَجونِ

تَنحَلُّ أَصفادُ الرِجالِ دوني

البحر والقافية

القصيدة على بحر الرجز. يُلقّب بـ«حمار الشعراء» لسهولته، ويُستعمل في المنظومات العلمية والارتجال.

تفعيلاته: مستفعلن مستفعلن مستفعلن.

القافية: رويّها حرف النون — قصائد أخرى على القافية نفسها.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • الجون: جون: الجَوْنُ: الأَسْوَدُ اليَحْمُوميُّ، والأُنثى جَوْنة. ابْنُ سِيدَهْ: الجَوْنُ الأَسْوَدُ المُشْرَبُ حُمْرَةً، وَقِيلَ: هُوَ النباتُ الَّذِي يَضْرِب إِلَى السَّوَادِ مِنْ شِدَّةِ خُضْرتِه؛ قَالَ جُبَيْهاءُ الأَشجعيّ: …
  • الحجون: الحَجُونُ : الكَسْلان؛ كثيراً ما يعتمد الحجون على غيره.-: عملية يُدفع بها العدو إلى تبديل وجهته؛ القائد العسكري المحنَّك يتقن خطة الحجون وينجح فيها.- من السير: الطويل البعيد؛ سرنا شوطاً حَجونا.
  • المخاض: المَخَاضُ [خوض]: الطَّلْقُ وهو وجع الولادة فَأَجَاءَهَا المَخَاضُ إلَى جِذْعِ النَّخْلةِ. - من النّوق: التي أتى على حملها عشرة أشهر. - من النهر الكبير: الموضع القليلُ الماء يُعبر فيه مشيًا أو ركوبًا.
  • دفين: الدَّفِينُ : المدْفُونُ المستورُ؛ بقي الخَبَرُ في صدره سرّاً دفيناً.-: الحوضُ إذا غطّته الرّياح بالرّمل فاندفن ج دُفَنَاءُ ودُفُنٌ / المرأةُ الدَّفينُ، أي المستورة ج دَفْنَى.

قصائد ذات صلة

  • فهل بثينة يا للناس قاضيتي
  • أشوقا ولما تمض بي غير ليلة
  • تماشين ذا الأرطى فلما قطعنه
  • وأتى صواحبها فقلن
  • فبعثت جاريتي فقلت لها اذهبي
  • لطاف الحشا بيض الخدود أوانس
  • فلما طلعن ذا الغلالة وانتحت
  • قامت تودعنا والعين ساكبة