ألا ناد عيرا من بثينة ترتعي

الشاعر: جميل بثينة · البحر: الطويل · الغرض: قصيدة فراق

«ألا ناد عيرا من بثينة ترتعي» من شعر جميل بثينة، وتقع في 6 أبيات. نُظمت على بحر الطويل، ورويّها حرف العين، وغرضها قصيدة فراق.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

أَلا نادِ عيراً مِن بُثَينَةَ تَرتَعي — نُوَدِّع عَلى شَحطِ النَوى وَتُوَدِّعِ

وَحُثّوا عَلى جَمعِ الرِكابِ وَقَرِّبوا — جِمالاً وَنوقاً جِلَّةً لَم تَضَعضَعِ

أُعيذُكِ بِالرَحمَنِ مِن عَيشِ شِقوَةٍ — وَأَن تَطمَعي يَوماً إِلى غَيرِ مَطمَعِ

إِذا ما اِبنُ مَلعونٍ تَحَدَّرَ رَشحُهُ — عَلَيكِ فَموتي بَعدَ ذَلِكَ أَو دَعي

مَلِلنَ وَلَم أَملَل وَما كُنتُ سائِماً — لِأَجمالِ سُعدى ما أَنَخنَ بِجَعجَعِ

أَلا قَد أَرى إِلّا بُثَينَةَ هَهُنا — لَنا بَعدَ ذا المُصطافِ وَالمُتَرَبَّعِ

البحر والقافية

القصيدة على بحر الطويل. أكثر بحور الشعر العربي استعمالًا وأوسعها نَفَسًا، يصلح للأغراض الجادّة كالمدح والفخر والرثاء والحكمة.

تفعيلاته: فعولن مفاعيلن فعولن مفاعيلن.

القافية: رويّها حرف العين — قصائد أخرى على القافية نفسها.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • المصطاف: جمع: ـون، ـات. [ص ي ف]. "يَقْضِي الْمُصْطَافُونَ نَهَارَهُمْ فِي رَاحَةٍ كَامِلَةٍ" : الَّذِينَ يَقْضُونَ فَصْلَ الصَّيْفِ فِي مَكَانِ الاسْتِجْمامِ الصَّيْفِيِّ، الْمَصِيفُ.
  • بالرحمن: الرَّحْمنُ : من أسماء الله الحُسنى ومقصورٌ عليه ومعناه الرَّحِيم، وهو يستعمل وصفاً الحَمْدُ للهِ رَبَّ العَالَمِين الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ أو موصوفاً الرَّحْمَنُ عَلَى العَرْشِ اسْتَوَى .-: سورةٌ من سُوَرِ القُرآن الكريم.
  • بجعجع: الجعجعة: صوت الرحى. وفي المثل: " اسمعُ جَعْجَعَةً ولا أرى طِحْناً ". والجَعْجَعَةُ: أصواتُ الجمالِ إذا اجتمعت. والجَعْجَعَةُ: الحبسُ. وكتب عبيد الله بن زياد إلى عُمَر بن سعد: " أَنْ جَعْجِعْ بحُسَيْنٍ "، قال الأصمعي: يعن …
  • تحدر: تَحَدَّرَ يَتَحَدَّرُ تَحَدُّراً : أقبل؛ تَحَدَّر الزائرون مهنِّئين. -: نزل مندفعاً؛ تحدّر السيل هادراً.
  • تضعضع: تَضَعْضَعَ يَتَضَعْضَعُ تَضَعْضُعاً :- البناءُ: تهدَّمَ؛ تَضَعْضعَت الأبنية من أثر الزِّلزال. - جسمُه: خَفَّ وضعف من مرض أو حزن أو نحوهما:- ماله: قلَّ؛ أفلس التاجر وتضعضَع مائه:- به الدَّهُر: أَذَلَّه.
  • تطمعي: تَطَمَّعَ يَتَطَمَّعُ تَطَمُّعاً : طَمِعَ، أي اشتهى الشيءَ ورغب فيه أوحرص على الحصول عليه؛ تطَمَّع في الحصول على تحفة فنية. - ـه: جعله يطمع.
  • رشحه: رشح: الرَّشْحُ: نَدَى العَرَقِ عَلَى الجَسَدِ. يُقَالُ: رَشَحَ فلانٌ عَرَقاً؛ قَالَ الْفَرَّاءُ: يُقَالُ أَرْشَحَ عَرَقاً وتَرَشَّحَ عَرَقاً، بِمَعْنًى وَاحِدٍ. وَقَدْ رَشَحَ يَرْشَحُ رَشْحاً ورَشَحاناً: نَدِيَ بالعَرَق. …

قصائد ذات صلة

  • فهل بثينة يا للناس قاضيتي
  • أشوقا ولما تمض بي غير ليلة
  • تماشين ذا الأرطى فلما قطعنه
  • وأتى صواحبها فقلن
  • فبعثت جاريتي فقلت لها اذهبي
  • لطاف الحشا بيض الخدود أوانس
  • فلما طلعن ذا الغلالة وانتحت
  • قامت تودعنا والعين ساكبة