صوت يبحث عن صداه
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
كان شوكًا كل دربي عندما الليلُ اعتراهْغيرَ أني سرتُ، لم آبَهْ، ولا أصدرتُ آهْ
رحتُ أمشي في طريقي رغم أنّي لا أراهْذاكَ إيمانًا بأني بالغٌ يومًا مداهْ
أيُّ ليلٍ دونَ فجرٍ، دونما صبحٍ تلاهْ ؟أينَ أصحابي وقد كانوا معي في مبتداهْ ؟
أينَ مَن قالوا: تقدَّم، ما لنا دربٌ سواهْ ؟هالهُم ليلٌ وشَوكٌ فانثنَوا، وارفقتاهْ!
صِرتُ وحدي حينَ زاغَ الكلُّ في كلِّ اتجاهْلم يعُدْ ظلّي رفيقي، ما الذي ظلّي طواهْ؟
ها أنا أوشكتُ لكن مُتعَبًا، والجسمُ واهْساعدوني خطوةً للفجرِ كي نلقى سناهْ
لم يعُد ليلي طويلاً، لا ولا عادَتْ دُجاهفاجمعوا أشلاءَكم يا إخوتي في منتهاهْ
واخرجوا نستقبل النورَ الذي اشتقنا بهاه!هل أنا أسمعتُ قومًا همَّهُم طعمُ الحياة
أم تُرى أصبحتُ صوتًا طافَ بحثًا عن صداه؟
عن القصيدة
«صوت يبحث عن صداه» من شعر جورج جريس فرح، من العصر الحديث، وتقع في ٩ أبيات. وهي قصيدة نثر، ورويّها حرف الألف.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.