الأنا وأنا

الشاعر: جورج جريس فرح · البحر: نثريه · الغرض: قصيدة عامة

«الأنا وأنا» من شعر جورج جريس فرح، من العصر الحديث، وتقع في 22 بيتًا. نُظمت على بحر نثريه، ورويّها حرف التاء، وغرضها قصيدة عامة.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

هل أنا ذاكَ الذي — يمضي إلى

صَدِّ الرِّياح العاصفاتِ — بعُمقِ ذاتي...؟

هل أنا مَن يُطفئُ النَّارَ التي — تُذكي حياتي

يمنعُ الأنهارَ والوديانَ عن — تلك العُروقِ الجارياتِ

الدافقاتِ — الجارفاتِ...

هل أنا ذاكَ الذي — يُغمِضُ العينَ التي

ترنو إلى سِحرِ الجَمالْ — تجوبُ أروِقَةَ الخيالْ

وتسبُرُ الأغوارَ في عُمقِ النفوسِ — وفي العيونِ الحالماتِ...

ذاكَ الأنا غَيري أنا.. — ولئن يكُنْ بيْ ساكِنا

متربصًا متحصّنا — لكنّ لي...

لكنّ بي... — لكنّ عندي للجمالِ محبةً

أقوى وأعظمَ، — بل أشدَّ وأمتنا

مِن أنْ يصولَ بداخلي، — أو أنْ يبيتَ مُهيمِنا،

ظنٌّ بسوءٍ، وافتراءٌ، — مُبهمًا أو مُعلَنا...

فأردُّهُ — وأُصُدُّهُ

وأحدُّهُ بالحُبِّ — بالإيمانِ بالإنسانِ

بالرّوحِ التي — لا تعرفُ الإرهَاقَ والإزهاقَ

بل تَصِلُ البَعيدَ الأبعَدا — تَصِلُ المَدَى

وتطالُ حتّى الفَرقَدا — كي تقبسَ النورَ السَّنيّ

وتهزمَ العَتْمَ البغيضَ الأسْوَدا — أغدو أنا بعضًا من النّورِ الذي

يبقى حِصاني — في كَياني والزَّمانِ..

بل دَليلي وبياني — في الليَالي الدّامِساتِ...

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • بعمق: عمق: العُمْق والعَمْق: الْبُعْدُ إِلى أَسفل، وَقِيلَ: هُوَ قَعْرُ الْبِئْرِ والفجِّ وَالْوَادِي، قَالَ ابْنُ بَرِّيٍّ وَمِنْهُ قَوْلُ الشَّمَّاخِ: وأَفْيح مِنْ رَوْضِ الرُّبابِ عَمِيق أَي بَعِيدٌ. وتَعْمِيقُ الْبِئْرِ وإ …

قصائد ذات صلة

  • با صديقي
  • انت ربان سفيني
  • لديني مرة أخرى
  • أينهم ؟
  • انتظار
  • موال الألم
  • إن أقبلت
  • لو كنت أخدع ذاتي