ولم يك في من عيب
الشاعر: الأرجاني · البحر: مجزوء الوافر · الغرض: قصيدة قصيرة
«ولم يك في من عيب» من شعر الأرجاني، من العصر الأندلسي، وتقع في 4 أبيات. نُظمت على بحر مجزوء الوافر، ورويّها حرف النون، وغرضها قصيدة قصيرة.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
ولم يَكُ فِيَّ مِنْ عَيْبٍ — أُعابُ بهِ فَيَنقُصَني
فإنّي قد صَحِبْتُ النّا — سَ فيما مَرَّ من زَمني
فلم أحسُدْ أخا نِعَم — ولم أشْمَتْ بمُمْتَحَن
لذاكَ اللهُ يَرعاني — ويَكْفيني ويَحْرُسُني
معاني المفردات في القصيدة
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):
- بممتحن: المُمْتَحَنُ : مفعـ.-: مَنْ يُجْرى عليه الامتحان، أي الاختبارُ؛ شعر الممتحَنُ بالخوف.-: المُبْتَلى؛ لقد كان ممتحَناً في شبابه وشيخوخته.