كنا جميعا والدهر يجمعنا

الشاعر: الأرجاني · البحر: المنسرح · الغرض: قصيدة قصيرة

«كنا جميعا والدهر يجمعنا» من شعر الأرجاني، من العصر الأندلسي، وتقع في بيتين. نُظمت على بحر المنسرح، ورويّها حرف القاف، وغرضها قصيدة قصيرة.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

كنّا جميعاً والدَّهرُ يَجْمعُنا — مثْلَ حُروفِ الجَميع مُلتصقَهْ

فاليومَ جاء الوَداعُ يَجعَلُنا — مثْلَ حُروفِ الوَداعِ مُفْتَرِقَه

البحر والقافية

القصيدة على بحر المنسرح. بحر قليل الاستعمال، سُمّي منسرحًا لانسراحه أي سهولته على اللسان.

تفعيلاته: مستفعلن مفعولاتُ مستفعلن.

القافية: رويّها حرف القاف — قصائد أخرى على القافية نفسها.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • مفترقه: [ف ر ق]. (مفعول مِن اِفْتَرَقَ). 1."عِنْدَ مُفْتَرَقِ الطُّرُقِ" : عِنْدَ مَفْرَقِهَا، مُنْعَطَفِهَا. 2."اِنْتَهَتِ الأَزْمَةُ إِلَى مُفْتَرَقِ الطُّرُقِ" : إِلَى مَوْقِفٍ مُتَشَعِّبٍ.

قصائد ذات صلة

  • يرمي فؤادي وهو في سودائه
  • لما تراءت راية الربيع
  • سجعن فأذكرن العهود الخواليا
  • من كان فوق سراة المجد معتليا
  • أطاعك مني القلب العصي
  • سهام نواظر تصمي الرمايا
  • تنفس الروض وهو بشراه
  • كان المنى إذ تقضى ما عهدناه