ما كان لي في الخوز شيء سوى
الشاعر: الأرجاني · البحر: الطويل · الغرض: قصيدة قصيرة
«ما كان لي في الخوز شيء سوى» من شعر الأرجاني، من العصر الأندلسي، وتقع في 4 أبيات. نُظمت على بحر الطويل، ورويّها حرف الراء، وغرضها قصيدة قصيرة.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
ما كان لي في الخُوزِ شَيءٌ سوى — دارٍ وإدرارٍ وأشعارِ
فانتَهبَ العَسكرُ داري بها — واحتَبَس الكُتّابُ إدراري
وأصبحَ الجوعُ بها شاغِلاً — عن عَمَلِ الأشعارِ أفكاري
فاليومَ ما عِنْدي سوى اسْمٍ من ال — أشعارِ والإدرارِ والدّار
البحر والقافية
القصيدة على بحر الطويل. أكثر بحور الشعر العربي استعمالًا وأوسعها نَفَسًا، يصلح للأغراض الجادّة كالمدح والفخر والرثاء والحكمة.
تفعيلاته: فعولن مفاعيلن فعولن مفاعيلن.
القافية: رويّها حرف الراء — قصائد أخرى على القافية نفسها.
معاني المفردات في القصيدة
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):
- الخوز: خوز: ابْنُ الأَعرابي: يُقَالُ: خَزاهُ خَزْواً وخازَه خَوْزاً إِذا ساسَهُ، قَالَ: والخَوْزُ الْمُعَادَاةُ أَيضاً. وَالْخَوْزُ: جِيلٌ مِنَ النَّاسِ مَعْرُوفٌ، أَعجمي مُعَرَّبٌ. وَفِي الْحَدِيثِ ذِكْرُ خُوزِ كِرْمانَ وَرُوِ …
- العسكر: عسكر: العَسْكَرةُ: الشِّدَّةُ وَالْجَدْبُ؛ قَالَ طَرَفَةُ: ظلَّ فِي عَسْكَرةٍ مِنْ حُبِّها، ... ونأَتْ شَحْطَ مَزارِ المُدَّكِرْ أَي ظَلَّ فِي شِدَّةٍ مِنْ حُبّها، وَالضَّمِيرُ فِي نأَت يَعُودُ عَلَى مَحْبُوبَتِهِ، وَقَو …
- فانتهب: انْتَهَبَ يَنْتَهِبُ انْتِهَاباً :- الشيءَ: أخذه قهراً؛ انتهبَ اللصوص الأموال والمتاع.- الفرسُ الشوطَ. فازَ به.
- واحتبس: احْتَبَسَ يَحْتَبِسُ احْتِباسًا : امتنع؛ احتبس صوتَه/ احتبس البول.- في الكلام: توقف.-: فِعْلُ مطاوعة لحبس. - فلان الشيءَ: خص نفسه به؛ احتبس المنزل كله وحرم منه إخوتَه.
- والدار: الدَّارُ : المسكن يجمع البناءَ وما حوله؛ فَجَاسُوا خِلاَلَ الدِّيارِ.-: المَنْزل المسكون أَلَمْ تَرَ إِلَى الَّذِينَ خَرَجُوا مِنْ دِيَارِهِمْ وَهُمْ أُلُوفٌ حَذَرَ المَوْتِ.-: القبيلةُ/ دار الإسلام، هي بلادُ المسلمين/ د …