وتيس عجيب الشكل يأكل باسته

الشاعر: الأرجاني · البحر: أحذ الكامل · الغرض: قصيدة قصيرة

«وتيس عجيب الشكل يأكل باسته» من شعر الأرجاني، من العصر الأندلسي، وتقع في 4 أبيات. نُظمت على بحر أحذ الكامل، ورويّها حرف الراء، وغرضها قصيدة قصيرة.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

وتَيسٍ عجيبِ الشَّكلِ يأكلُ بِاسْتِه — ويَبعَرُ مِن فيهِ ويَحسَبُه شِعْرا

يُبَصْبِصُ في وجَهْي لدى الأُنس بالّذي — يُلَفُّ على الخَيشوم إن رُعْتُه زَجْرا

ويُوسِعُني مهما تَخلَّف غَيبْةً — وأُوسِعُه مهما التَقْيتُ به بِشْرا

وكم من مُلمٍّ قلَّ أو جلَّ نابني — لدَهْري فلم أعَدمْ على قَدْرِه صَبرا

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • الخيشوم: الخَيْشُومُ :- من الأنْفِ: ما فوق أرنبته من القصبة وتحتها من خشارم الرأس ج خَيَاشِيم / الخياشيمُ، هي عروقَ في بْطنِ الأنف / خياشيم الجبال، هي أنوفها.
  • الشكل: شكل: الشَّكْلُ، بِالْفَتْحِ: الشِّبْه والمِثْل، وَالْجَمْعُ أَشْكَالٌ وشُكُول؛ وأَنشد أَبو عُبَيْدٍ: فَلَا تَطلُبَا لِي أَيِّماً، إِن طَلَبْتُما، ... فإِن الأَيَامَى لَسْنَ لِي بشُكُولٍ وَقَدْ تَشَاكَلَ الشَّيْئَانِ وشَا …
  • باسته: أست: تَرْجَمَهَا الْجَوْهَرِيُّ: قَالَ أَبو زَيْدٍ: مَا زَالَ عَلَى اسْتِ الدَّهْر مَجْنُوناً أَي لَمْ يَزَلْ يُعْرَفُ بالجُنون، وَهُوَ مثلُ أُسّ الدَّهْر، وَهُوَ القِدَمُ، فأَبدلوا مِنْ إِحدى السِّينَيْنِ تَاءً، كَمَا ق …
  • تخلف: تَخلَّفَ يَتَخَلَّفُ تَخَلُّفاً - عنه: تأخر عنه أو قعد؛ تبيّن من الفحص الطبّي للطفل أنّه مصاب بالتخلّف العقلي/ من يتخلّف عن عمله يُحْسَمْ من أجره/ لمَ تتخلَّفُ عن حضور الاجتماعات الأسبوعية؛/ استمرت بعض الشعوب في تخلّفها …
  • لدهري: الدَّهْرِيُّ : القائل ببقاء الدَّهْر فلا يؤمِنُ بالآخرة؛ هذا رَجُلٌ دَهْريٌّ.

قصائد ذات صلة

  • يرمي فؤادي وهو في سودائه
  • لما تراءت راية الربيع
  • سجعن فأذكرن العهود الخواليا
  • من كان فوق سراة المجد معتليا
  • أطاعك مني القلب العصي
  • سهام نواظر تصمي الرمايا
  • تنفس الروض وهو بشراه
  • كان المنى إذ تقضى ما عهدناه