سرت فكأن الليل قبل خدها

الشاعر: القاضي الفاضل · البحر: الطويل · الغرض: قصيدة قصيرة

«سرت فكأن الليل قبل خدها» من شعر القاضي الفاضل، وتقع في بيتين. نُظمت على بحر الطويل، ورويّها حرف الباء، وغرضها قصيدة قصيرة.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

سَرَت فَكَأَنَّ اللَيلَ قَبَّلَ خَدِّها ... فَأَبقى به قِطعاً وَأَسبَلَ عَقرَبا

فَما اِستَغرَبَت في مَوطِنِ الحُبِّ غُربَتي ... فَهَذا الدُجى في صُبحِها قَد تَغَرَّبا

البحر والقافية

القصيدة على بحر الطويل. أكثر بحور الشعر العربي استعمالًا وأوسعها نَفَسًا، يصلح للأغراض الجادّة كالمدح والفخر والرثاء والحكمة.

تفعيلاته: فعولن مفاعيلن فعولن مفاعيلن.

القافية: رويّها حرف الباء، قصائد أخرى على القافية نفسها.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة، منقولة من لسان العرب:

  • استغربت: غرب: الغَرْبُ والمَغْرِبُ: بِمَعْنًى وَاحِدٍ. ابْنُ سِيدَهْ: الغَرْبُ خِلافُ الشَّرْق، وَهُوَ المَغْرِبُ. وَقَوْلُهُ تَعَالَى: رَبُّ الْمَشْرِقَيْنِ وَرَبُّ الْمَغْرِبَيْنِ؛ أَحدُ المَغْرِبين: أَقْصَى مَا تَنْتَهي إِليه … (لسان العرب)
  • صبحها: صبح: الصُّبْحُ: أَوّل النَّهَارِ. والصُّبْحُ: الفجر. والصَّباحُ: نقيص المَساء، وَالْجَمْعُ أَصْباحٌ، وَهُوَ الصَّبيحةُ والصَّباحُ والإِصْباحُ والمُصْبَحُ؛ قَالَ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ: فالِقُ الْإِصْباحِ؛ قَالَ الْفَرَّاء … (لسان العرب)

قصائد ذات صلة

  • صبرا على نكد الحبيب ومطله
  • لا تقبلوا قول الوشاة فإنهم
  • شوقا إلى ذاك الجلال ومجتنى
  • ورأيت أجسام العداة
  • لكل مودة أجر وأجري
  • إذا ما الغزال سرى زائرا
  • لعمري لئن أضحى عن الغيد عاديا
  • أبى الدمع أن يشفى به هم هائم