أحبه والسماء والطارق
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
أُحِبُّهُ وَالسَماءِ وَالطارِقْحَبّاً عَفيفاً ما اِسمي بِهِ عاشِقْ
ما ثَمَّ إِلّا عَينٌ أُنَعِّمُهاوَقَولُ سُبحانَ رَبّيَ الخالِقْ
فَلا يُعَق عَنهُ خاطِري عَذَلٌوَلا يَكُن عَن عِبادَتي عائِقْ
وَيا حَبيباً في مِسمَعي مَلَقٌمِنهُ وَفي العَينِ خُلَّبُ البارِقْ
طَرفُكَ مَردودَةٌ شَهادَتُهُوَما أَجازوا شَهادَةَ الفاسِقْ
سَرَقتَ قَلبي وَعَينُكَ اِعتَرَفَتما تَكتُمُ العَينُ ريبَةَ السارِقْ
عن القصيدة
«أحبه والسماء والطارق» من شعر القاضي الفاضل، من العصر الأيوبي، وتقع في ٦ أبيات. نُظمت على بحر المنسرح، ورويّها حرف القاف، وغرضها الغزل.
بحر المنسرح: مستفعلن مفعولاتُ مستفعلن · قصائد أخرى رويّها القاف
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.