أما تغضب العلياء أني غضبان
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
أَما تَغضَبُ العَلياءُ أَنِّيَ غَضبانُ
وَأَنّي نَزيلٌ لِلصَباحِ وَحائِرٌوَأَنّي ضَيفٌ لِلسَحابِ وَحَيرانُ
وَفي خِدمَةِ السُلطانِ عَرَّضَ نَفسَهُفَتىً ما عَلَيهِ لِلنَباهَةِ سُلطانُ
وَكَم شامِتٍ بي قالَ جُعتَ وَلَم تَخُنوَقَد شَبِعوا وَاِستَبهَلوكَ وَإِن خانوا
فَما كانَ عِندي لِلسُؤالِ إِجابَةٌوَما كانَ عِندي لِلإِجابَةِ تِبيانُ
وَبَيني وَبَينَ الدَهرِ حَربٌ قَديمَةٌوَما لِيَ أَنصارٌ وَلا لِيَ أَعوانُ
فَجَهِّز إِلى لُقياكَ لي جَيشَ عُسرَتيكَماجَهَزَ الجَيشَ التَبوكِيِّ عُثمانُ
وَمُلكُ سُلَيمانَ الشَياطينُ حَولَهُفَبِاللَهِ لا يَركَن إِلَيهِم سُلَيمانُ
وَكَم قائِلِ ما يَشتَري الحَمدَ عاجِزٌفَقُلتُ وَلا باعَ الأَمانَةَ إِنسانُ
تَغرَّبتُ في الأَوطانِ وَالفَقرُ غُربَةٌإِذا اِستَوطَنوا وَالمالُ في البَينِ أَوطانُ
فَإِن كانَ لَفظي بِالشِكايَةِ صاحِياًفَمِن خَلقِهِ قَلبٌ مِنَ الهَمِّ سَكرانُ
وَلَو لَم يَكُن عُثمانُ مِن فَوقِ ظَهرِهالَقالَت لَنا ما فَوقَ ظَهري إِنسانُ
وَأُقسِمُ ما قَصَّرتُ في شُكرِ نِعمَةٍفَلي مِنكَ ديوانٌ وَلي فيكَ ديوانُ
عن القصيدة
«أما تغضب العلياء أني غضبان» من شعر القاضي الفاضل، من العصر الأيوبي، وتقع في ١٣ بيتًا. نُظمت على بحر الطويل، وهي قصيدة حزينة.
بحر الطويل: فعولن مفاعيلن فعولن مفاعيلن
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.