ولقد رأيت وما سمعت بمثله
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
وَلَقَد رَأَيت وَما سَمِعتُ بِمِثلِهِلِلبَينِ بَينَهُم غُراباً أَعصَما
وَجهٌ عَلَيهِ مِنَ القَباحَةِ مِسحَةٌظَلَمَ النَهارَ وَقَد رَآهُ فَأَظلَما
وَعَلَيهِ أَنفٌ قَد أُجيبَت دَعوَةٌفيهِ مِنَ الداعي عَلَيهِ فَأُرغِما
فَلَو أَنَّهُ ذَنبٌ لَكانَ كَبيرَةوَلَو أَنَّهُ طَودٌ لَكانَ مُقَطَّما
بَرَصٌ يُرينا مِنهُ جِلداً أَبيَضاًوَأَذى يُرينا مِنهُ جِلداً أَسحَما
لَو شِئتُ أَن أَرقَ لِنَيلِ قُرونِهِلَجَعَلتُ ذاكَ الكِتفَ تَحتي سُلَّما
عن القصيدة
«ولقد رأيت وما سمعت بمثله» من شعر القاضي الفاضل، من العصر الأيوبي، وتقع في ٦ أبيات. نُظمت على بحر الكامل، ورويّها حرف الميم، وغرضها الذم.
بحر الكامل: متفاعلن متفاعلن متفاعلن · قصائد أخرى رويّها الميم
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.