لا يمنعنك من بغاء الخير
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
لا يَمْنَعَنَّكَ مِنْ بُغاءالخير تَعقادُ التمائمْ
ولا التشاؤمُ بالعطاسِولا التيمُّن بالمقاسمْ
ولقد غدوت وكنت لاأغدو على واقٍ وحاتِمْ
فإذا الأشائِمُ كالأيام والأيام كالأشائِمْ
وكذاكَ لا خيرٌ ولاشرٌّ على أحد بدائِمْ
قد خُطّ ذلك في الزُّبورِ الأوَّلِيَّاتِ القَدائِمْ
عن القصيدة
«لا يمنعنك من بغاء الخير» من شعر المرقش الأكبر، من العصر الجاهلي، وتقع في ٦ أبيات. نُظمت على بحر مجزوء الكامل، ورويّها حرف الميم.
من هذه القصيدة في كتب التراث
- «كتاب الزهرة»: الباب الرابع والثلاثون: من امتحن بالمفارقة والهجر اشتغل فكره بالعيافة والزجر، البيتين ٣ و٥
- «عيون الأخبار»: التفويز، البيتين ٣ و٥
- «حماسة البحتري»: الباب الثالث والمائة فيما قيل في ترك الطيرة وقلة الاكتراث بها والتوكل على الله تعالى والمضي في الحاجة، البيت ٢
- «زهر الآداب وثمر الألباب»: الطيرة والزجر، الأبيات ١ و٢ و٥ و٦
- «العمدة في محاسن الشعر وآدابه»: باب من الزجر والعيافة، البيتين ١ و٦
- «ربيع الأبرار ونصوص الأخيار»: الباب الخامس والستون الفأل، والزجر، والطيرة، والعيافة، والكهانة، والرقى، والسحر، والشعوذة، والعين، واللغز، والأحاجي ونحوها، البيت ٥
- «الاختيارين»: ٢٢ وقال رجل من بني سدوس، البيت ٢
- «الحيوان»: باب القول في الغربان، البيتين ٣ و٥
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.