لا يمنعنك من بغاء الخير

الشاعر: المرقش الأكبر · البحر: مجزوء الكامل · الغرض: قصيدة عامة

«لا يمنعنك من بغاء الخير» من شعر المرقش الأكبر، من العصر الجاهلي، وتقع في 6 أبيات. نُظمت على بحر مجزوء الكامل، ورويّها حرف الميم، وغرضها قصيدة عامة.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

لا يَمْنَعَنَّكَ مِنْ بُغاء — الخير تَعقادُ التمائمْ

ولا التشاؤمُ بالعطاسِ — ولا التيمُّن بالمقاسمْ

ولقد غدوت وكنت لا — أغدو على واقٍ وحاتِمْ

فإذا الأشائِمُ كالأيا — م والأيام كالأشائِمْ

وكذاكَ لا خيرٌ ولا — شرٌّ على أحد بدائِمْ

قد خُطّ ذلك في الزُّبو — رِ الأوَّلِيَّاتِ القَدائِمْ

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • التشاؤم: [ش أ م]. (مصدر تَشَاءمَ). "تَشَاؤُمُهُ يُزْعِجُنِي": تَطَيُّرُهُ، عَكْسُ التَّفَاؤُلِ.
  • التيمن: تَيَمَّنَ يَتَيَمَنُ تَيَمُّنًا : انتسب إلى اليَمن. - بالشيء: تبرّك به؛ يَتَيَمَّنُ بزيارة مسجد الرسول. - في الأمرِ وبه: أَخذ فيه من اليمين؛ يتيمّن العرب في كتابتهم. -: ابتدأَ في الأفعال باليد اليمنى والرجْل اليمنى والجا …
  • بالعطاس: العُطَاسُ : مصـ.-: تهيّج في الغشاء الداخليّ من الأنف يتبعه اندفاع الهواء منه بعنف مع صوت؛ إنَّ رائحة الفلفل تسبب له عطاساَ شديداً.-: الصبح؛ استيقظت قبل طلوع العُطاس.
  • بدائم: الدَّائِمُ [دوم]: نا.-: اللَّهُ تعالَى.-: الثَّابت والمستمرّ والباقيتَجْرِي مِنْ تَحْتِهَا الأَنْهَارُ أُكُلُهَا دَائِمٌ وظِلُّها/ الماءُ الدَّائِم، هو الساكن لا يجري/ هو يُحْسِن للنَّاس دائماً، أي في كلِّ وقت.

قصائد ذات صلة

  • أغالبك القلب اللجوج صبابة
  • هل يرجعن لي لمتي إن خضبتها
  • يجم جموم الحسي جاش مضيقه
  • بينا الفتى يسعى ويسعى له
  • قل لأسماء أنجزي الميعادا
  • خليلي عوجا بارك الله فيكما
  • سرى ليلاً خيال من سليمى
  • أتتني لسان بني عامر