الليل أخفى لما يراد ومن

الشاعر: عبد المحسن الصوري · البحر: المنسرح · الغرض: قصيدة قصيرة

«الليل أخفى لما يراد ومن» من شعر عبد المحسن الصوري، من العصر العباسي، وتقع في بيتين. نُظمت على بحر المنسرح، ورويّها حرف الكاف.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

الليلُ أخفَى لما يُرادُ ومِن ... ذلِكَ شَيءٌ أَرادَه الفَلَكُ

في لَيلةٍ لَم تَدُر مَخافَة أَن ... يُدرِكهُ صُبحُها فَيَنهَتِكُ

على أيّ بحرٍ نُظمت هذه القصيدة؟

القصيدة على بحر المنسرح. بحر قليل الاستعمال، سُمّي منسرحًا لانسراحه أي سهولته على اللسان.

تفعيلاته: مستفعلن مفعولاتُ مستفعلن.

القافية: رويّها حرف الكاف، قصائد أخرى على القافية نفسها.

ما معاني ألفاظها الغريبة؟

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة، منقولة من لسان العرب:

  • صبحها: صبح: الصُّبْحُ: أَوّل النَّهَارِ. والصُّبْحُ: الفجر. والصَّباحُ: نقيص المَساء، وَالْجَمْعُ أَصْباحٌ، وَهُوَ الصَّبيحةُ والصَّباحُ والإِصْباحُ والمُصْبَحُ؛ قَالَ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ: فالِقُ الْإِصْباحِ؛ قَالَ الْفَرَّاء … (لسان العرب)

قصائد ذات صلة

  • قال لي أنت أخو الكلب وفي
  • تأمل تر الشمس عند الغروب
  • علمت وجنته رقية
  • إن الهوى المجحودا
  • ما يصبح العاذل معذورا
  • لحا الله الذي استرعاك سراً
  • تبيت أحاديث الهوى لك تفتري
  • شهد البكاء وما أتيت بشاهد