رقاب العقل لو تدرين ما بي
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
رِقَابَ العَقلِ لو تدرينَ ما بيبَكَيتش مهن اغترابي لاقترَابي
فإني ما أبيتُ الليلَ إلاَّوقلبي من غَرَامِكِ في اضطرابِ
يُذَكِّرُنِيكِ تَهتَافُ القَمَارِيويذكرنيكِ تَشحاجُ الغُرَاب
وإن ذَكَرتكِ نَفسِي في شَرَابٍاكَادُ أغُصُّ مِن ذاك الشرابِ
وإن رَفَعَ السَّرابُ على تَنَاءِبَلاَدكِ ظَلتُ مُرتَقِبَ السَّرَابِ
ولَم أكُ قَد نَأيتُكِ باختِيَارِيولم يَكُ عن قِلاَىَ لَكِ إغتَرَابي
لَعَمرُكِ ما نَأيتُكِ عن مَلاَلٍولَكِن مَنجَنُونُ قَضاً جَرَى بي
وما قاَمَت مقَامَكِ لى تُرابٌوكيف وأنتِ فائقةُ التراب
وأترَابي لَدَيكِ وفيكِ أنسِيورُوحِي واحتِرَامِي واحتِرَابي
سَقضاكِ من الحَيَا الدَّلوي غَيَّثٌغزيرُ خَوالِفِ الأسرَابِ رَابِ
فَتُضحِي في الرَّوابشى والتَناهِيتناويرُ الأزاهرِ كالزرابي
وتُحسَبُ من تَلِوِّنِها مساءاًاعارَتهَا تُلوَّنَها الحِرَابي
عن القصيدة
«رقاب العقل لو تدرين ما بي» من شعر محمد ولد ابن ولد أحميدا، من العصر الحديث، وتقع في ١٢ بيتًا. نُظمت على بحر الوافر، ورويّها حرف الباء، وغرضها العتاب.
بحر الوافر: مفاعلتن مفاعلتن فعولن · قصائد أخرى رويّها الباء
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.