أما الصفاء فقد تكدر
الشاعر: عبد المحسن الصوري · البحر: مجزوء الكامل · الغرض: قصيدة عامة
«أما الصفاء فقد تكدر» من شعر عبد المحسن الصوري، من العصر العباسي، وتقع في 12 بيتًا. نُظمت على بحر مجزوء الكامل، ورويّها حرف الراء، وغرضها قصيدة عامة.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
أما الصفاءُ فقد تكدَّر — ولعَ الفِراقُ به فأكثَر
تتغيَّرُ الأحوالُ بي — إلا هواكَ فما تَغيَّر
ما ضرَّهُ إذ كان أَو — رَدني الرَّدى لو كانَ أصدَر
يا أيُّها الرشأ الغَري — رُ هَواكَ خاطَر بي وغَرَّر
كثرَت عليكَ زِيارَتي — أوَ ما غَرامي فيكَ أكثَر
ولعل أيَّامي تَكو — نُ مُيَسَّراتٍ في مُيَسَّر
فأَرى المَعالي والليا — لي قَد فتَكنَ وهنَّ أقدَر
ميلين عنكَ وإن فتَك — نَ فعلتَ والمَضروب يُعذَر
ماذا أبوحُ به أَبا — حَسَنٍ إليكَ وأنتَ أخبَر
أثني عليكَ بدونِ ما — يُثنَى عليكَ به وتُذكَر
عِلماً بأنَّ نداكَ في — ما قالَه الثقلانِ أشهَر
سمحُ الخَليقَةِ واليَدَي — نِ إذا سَماحُهُما تَعذَّر
معاني المفردات في القصيدة
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):
- الغري: الغَرِيُّ [غرو]: الحسن الوجه؛ هو غريٌّ ولكنه غبيّ. -: البناء الجديد. -: صِبغٌ أحمر كأنه يغرَى به. -: اسم صنم كان يُطلى بالدَّم.
- تكدر: تَكَدّرَ يَتَكَدَّرُ تَكَدُّراً : لم يعد صافياً؛ تكدّر الماء/ تكدّر عيشُه، أي تنغّص.
- ردني: ردن: الرُّدْنُ، بِالضَّمِّ: أَصل الكُمّ. يُقَالُ: قَمِيصٌ وَاسِعُ الرُّدْن. ابْنُ سِيدَهْ: الرُّدْن مُقَدَّمُ كُمِّ الْقَمِيصِ، وَقِيلَ: هُوَ أَسفله، وَقِيلَ: هُوَ الْكُمُّ كُلُّهُ، وَالْجَمْعُ أَرْدانٌ وأَرْدِنَة. وأَرْ …
- ضره: الضَّرَّةُ : الضَّرَّاءُ. -: إحدى زوجتي الرَّجل أو إحدى زوجاته ويقال؛ بينهم داءُ الضَّرائر، أي الحَسَد. -: أَصلُ الثَّدْي. -: المالُ الكثير؛ أَوْدعَ ضَرَّة كبيرة في المصرف/ الضَّرتانِ، هما حجرا الرَّحى ج ضَرائِرُ.
- فتك: فتك: الفَتْكُ: رُكُوبُ مَا هَمَّ مِنَ الأُمور ودَعَتْ إِلَيْهِ النفسُ، فَتَك يَفْتِكُ ويَفْتُكُ فَتْكاً وفِتْكاً وفُتْكاً وفُتُوكاً. والفَاتِكُ: الجَريء الصَّدْرِ، وَالْجَمْعُ الفُتَّاك. وَرَجُلٌ فاتِكٌ: جَرِيءٌ. وفَتَك …