أما الصفاء فقد تكدر
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
أما الصفاءُ فقد تكدَّرولعَ الفِراقُ به فأكثَر
تتغيَّرُ الأحوالُ بيإلا هواكَ فما تَغيَّر
ما ضرَّهُ إذ كان أَورَدني الرَّدى لو كانَ أصدَر
يا أيُّها الرشأ الغَريرُ هَواكَ خاطَر بي وغَرَّر
كثرَت عليكَ زِيارَتيأوَ ما غَرامي فيكَ أكثَر
ولعل أيَّامي تَكونُ مُيَسَّراتٍ في مُيَسَّر
فأَرى المَعالي والليالي قَد فتَكنَ وهنَّ أقدَر
ميلين عنكَ وإن فتَكنَ فعلتَ والمَضروب يُعذَر
ماذا أبوحُ به أَباحَسَنٍ إليكَ وأنتَ أخبَر
أثني عليكَ بدونِ مايُثنَى عليكَ به وتُذكَر
عِلماً بأنَّ نداكَ فيما قالَه الثقلانِ أشهَر
سمحُ الخَليقَةِ واليَدَينِ إذا سَماحُهُما تَعذَّر
عن القصيدة
«أما الصفاء فقد تكدر» من شعر عبد المحسن الصوري، من العصر العباسي، وتقع في ١٢ بيتًا. نُظمت على بحر مجزوء الكامل، ورويّها حرف الراء.
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.