أيها الثغر بلغت الأملا
الشاعر: أحمد شوقي · البحر: الرمل · الغرض: قصيدة عامة
«أيها الثغر بلغت الأملا» من شعر أحمد شوقي، من العصر الحديث، وتقع في 23 بيتًا. نُظمت على بحر الرمل، ورويّها حرف اللام، وغرضها قصيدة عامة.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
أيها الثغر بلغت الأملا — قم إلى الركب وزف المحملا
وامش في موكبه واجتله — موكب الرحمن نعم المجتلى
وتعطر بخَلِيلىِّ الشذى — وتمتع من خليلىّ الحلى
وإذا فاتك لمس بيد — فتزوّد باللحاظ القبلا
واذكر الداعين لله غدا — في منى وادع لهم مبتهلا
هكذا فليتدلل مولد — أخرج الملك الكريم المفضلا
سيقول الناس في أخبارهم — نقل المحمل عباس إلى
جمل يحمل للبيت حلى — ليتني كنت الحلى والجملا
ليتني خُف له أو كلكل — يوم يلقى في المقام الكلكلا
سار يحدوه ويحمى جحفل — ربنا أكلأه لنا والجحفلا
وفدك اللهم كن جارهمو — في بعيد البحر أو قاصى الفلا
وتقبل منهمو تلك الخطى — وأعنهم وأثبهممجزلا
يابن خير الخلق قبلت يدا — بلغ السؤل بها من قبَّلا
وبسطت الكف أبغى دعوة — يوم تأتي الله أصوات الملا
عرفات يعرف الإخلاص لي — و منى تعرف لي صدق الولا
إن تسل عن حسبي أو نسبي — فهما مدحي أباك المرسلا
صلتي عند لا أتركها — وكفاني صلة أن أصلا
أنت في عليا الذرى من أمة — رفعوا مُلكا وشادوا دولا
كلما سارت لأرض خيلهم — سبق العلم إليها الأَسلا
قسما بالقاع والثاوى به — وملاك غيبته كربلا
ما علمت المجد إلا مجدكم — قُصِر المجد عليكم والعلى
ورِث الناس نعيما باطلا — وورثتم وحى ربي المنزلا
دام للحج ولىٌّ منكم — يحرس البيت ويحمى السبلا
البحر والقافية
القصيدة على بحر الرمل. بحر رقيق حزين النَّفَس، يناسب الرثاء والشكوى ومواضع الرقّة.
تفعيلاته: فاعلاتن فاعلاتن فاعلاتن.
القافية: رويّها حرف اللام — قصائد أخرى على القافية نفسها.
معاني المفردات في القصيدة
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):
- المحمل: المَحْمِلُ : العِدْلانِ على جانَبي الدّابة يُحْمَلُ فيهما. -: الهَوْدج؛ حُمِلت العروسُ على مَحملٍ بديع/ ما على البعير محمِلٌ، أي موضِعٌ لشيءٍ يُحْمَل/ ما على فلانٍ مَحْمِلٌ، أي ليس عليه مُعَوَّلٌ ج مَحَامِلُ.
- باللحاظ: اللِّحَاظ : مؤخر العين مما يلي الصُّدغ؛ التفت ناظراً إليه بلِحاظه ج لُحُظٌ.
- فاتك: الفَاتِكُ : فا.-: الماجنُ الخليعُ، يعدُّ هذا الشاعر من فُتَّاك العرب.- القلبِ: الجريءُ ج فُتَّاكٌ.