يا ليلة البال ما خالوك راقصة
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
يا ليلة البال ما خالوك راقصةإلا وأنت جمال الدهر والحقب
كم لذة بك ولت وانقضت وجلتوذكرها فيه لم يبرح ولم يغب
بالله بالكون بالنجم الرفيع بمنأحياك شائقة بالمنظر العجب
طولى لضيفانه الأمجاد واتصلىفما ألذ المنى موصولة السبب
وفود مولاى لولا أنها نزلتبالحلم قلنا وفود البحر ذى العبب
ماج السراى وميدان السراى بهاوماج متسع الساحات والرحب
وأقبلت ظبيات الإنس في كنسمن الهوادج يسعى لا من الكُثُب
تهفو الرياح بها دفعا وهزهزةوتقبل الخيل بين الوخد والخبب
حتى إذا وقفت مالت إلى شركمن السواعد مأمون لها حدب
مستجمعات سريعات معاطفهاإلى المعازف مهما تدعها تثب
أهاجها هائج الألحان فانعطفتمثل النسيم سرى ساريه في القضب
ودارت الراح بالأجياد مثقلةبالحلى فاستسلمت من شدة الوصب
وبالخصور فمن واهٍ ومن قلِقومن سقيم ومن فانس ومن تِعب
والقصر نور وآفاق الوجود سناوالصفو بينهما زهو لمرتقب
والليل مزّين الأطراف منتطقمكلل الهام حالى الجيد والّلبب
كأنّ أنجمه فوضى مبدّدةعلى الدجى بين مهزوز ومضطرب
آثار كاسية اللبات سابحةفي حليها فلتت من كف مغتصب
عن القصيدة
«يا ليلة البال ما خالوك راقصة» من شعر أحمد شوقي، من العصر الحديث، وتقع في ١٧ بيتًا. نُظمت على بحر البسيط، ورويّها حرف الباء.
بحر البسيط: مستفعلن فاعلن مستفعلن فاعلن · قصائد أخرى رويّها الباء
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.