لكم في الخط سياره
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
لَكُم في الخَطِّ سَيّارَهحَديثُ الجارِ وَالجارَه
أَوفَرلاندُ يُنَبّيكَبِها القُنصُلُ طَمّارَه
كَسَيّارَةِ شارلوتعَلى السَواقِ جَبّارَه
إِذا حَرَّكَها مالَتعَلى الجَنبَينِ مُنهارَه
وَقَد تَحزُنُ أَحياناًوَتَمشي وَحدَها تارَه
وَلا تُشبِعُها عَينٌمِنَ البِنزينِ فَوّارَه
وَلا تُروى مِنَ الزَيتِوَإِن عامَت بِهِ الفارَه
تَرى الشارِعَ في ذُعرٍإِذا لاحَت مِنَ الحارَه
وَصِبياناً يَضِجّونَكَما يَلقَونَ طَيّارَه
وَفي مَقدَمِها بوقٌوَفي المُؤخِرِ زَمّارَه
فَقَد تَمشي مَتى شاءَتوَقَد تَرجِعُ مُختارَه
قَضى اللَهُ عَلى السَوّاقِ أَن يَجعَلَها دارَه
يُقَضّي يَومَهُ فيهاوَيَلقى اللَيلَ ما زارَه
أَدُنيا الخَيلِ يا مَكسيكَدُنيا الناسِ غَدّارَه
لَقَد بَدَّلَكَ الدَهرُمِنَ الإِقبالِ إِدبارَه
فَصَبراً يا فَتى الخَيلِفَنَفسُ الحُرِّ صَبّارَه
أَحَقٌّ أَنَّ مَحجوباًسَلا عَنكَ بِفَخّارَه
وَباعَ الأَبلَقَ الحُرَّبِأَوفَرلاند نَعّارَه
وَلَم يَعرِف لَهُ الفَضلَوَلا قَدَّرَ آثارَه
قَدِ اِختارَ لَكَ الشَلحَوَما كُنتَ لِتَختارَه
فَسَلهُ ما هُوَ الشَلحُعَسى يُنبيكَ أَخبارَه
كَأَن لَم تَحمِلِ الرّايَةَ يَومَ الرَوعِ وَالشارَه
وَلَم تَركَب إِلى الهَولِوَلَم تَحمِل عَلى الغارَه
وَلَم تَعطِف عَلى جَرحىمِنَ الصِبيَةِ نَظّارَه
فَمَضروبٌ بِرَشّاشٍوَمَقلوبٌ بِغَدّارَه
وَلا وَاللَهِ ما كَلَّفتَ مَحجوباً وَلا بارَه
فَلا البِرسيمُ تَدريهِوَلا تَعرِف نَوّارَه
وَقَد تَروى عَلى صُلتٍإِذا نادَمتَ سُمّارَه
وَقَد تَسكَرُ مِن خَودٍعَلى الإِفريزِ مِعقارَه
وَقَد تَشبَعُ يا اِبنَ اللَيلِ مِن رَنَّةِ قيثارَه
عَسى اللَهُ الَّذي ساقَإِلى يوسُفَ سَيّارَه
فَكانَت خَلفَهُم دُنيالَهُ في الأَرضِ كِبارَه
يُهَيِّ لَكَ هَوّاراًكَريماً وَاِبنَ هَوّارَه
فَإِنَّ الحَظَّ جَوّالٌوَإِنَّ الأَرضَ دَوّارَه
عن القصيدة
«لكم في الخط سياره» من شعر أحمد شوقي، من العصر الحديث، وتقع في ٣٤ بيتًا. نُظمت على بحر الهزج، ورويّها حرف الراء.
بحر الهزج: مفاعيلن مفاعيلن · قصائد أخرى رويّها الراء
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.