نحن الكشافة في الوادي

الشاعر: أحمد شوقي · البحر: المتدارك · الغرض: قصيدة عامة

«نحن الكشافة في الوادي» من شعر أحمد شوقي، من العصر الحديث، وتقع في 16 بيتًا. نُظمت على بحر المتدارك، ورويّها حرف النون، وغرضها قصيدة عامة.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

نَحنُ الكَشّافَةُ في الوادي — جِبريلُ الروحُ لَنا حادي

يا رَبِّ بِعيسى وَالهادي — وَبِموسى خُذ بِيَدِ الوَطَنِ

كَشّافَةُ مِصرَ وَصِبيَتُها — وَمُناةُ الدارِ وَمُنيَتُها

وَجَمالُ الأَرضِ وَحليَتُها — وَطَلائِعُ أَفراحِ المُدُنِ

نَبتَدِرُ الخَيرَ وَنَستَبِقُ — ما يَرضى الخالِقُ وَالخُلُقُ

بِالنَفسِ وَخالِقِها نَثِقُ — وَنَزيدُ وُثوقاً في المِحَنِ

في السَهلِ نَرِف رَياحينا — وَنَجوبُ الصَخرَ شَياطينا

نَبني الأَبدانَ وَتَبنينا — وَالهِمَّةُ في الجِسمِ المَرِنِ

وَنُخَلّي الخَلقَ وَما اِعتَقَدوا — وَلِوَجهِ الخالِقِ نَجتَهِدُ

نَأسوا الجَرحى أَنّى وُجِدوا — وَنُداوي مِن جَرحِ الزَمَنِ

في الصِدقِ نَشَأنا وَالكَوَمِ — وَالعِفَّةِ عَن مَسِّ الحُرَمِ

وَرِعايَةِ طِفلٍ أَو هَرِمِ — وَالذَودُ عَنِ الغيدِ الحُصُنِ

وَنُوافي الصارِخَ في اللُجَجِ — وَالنارِ الساطِعَةِ الوَهَجِ

لا نَسأَلُهُ ثَمَنَ المُهَجِ — وَكَفى بِالواجِبِ مِن ثَمَنِ

يا رَبِّ فَكَثِّرنا عَدَدا — وَاِبذُل لِأُبُوَّتِنا المَدَدا

هَيِّئ لَهُم وَلَنا رَشَدا — يا رَبِّ وَخُذ بِيَدِ الوَطَنِ

البحر والقافية

القصيدة على بحر المتدارك. آخر البحور، استدركه الأخفش على الخليل، ويُعرف أيضًا بالمحدَث والخبَب.

تفعيلاته: فاعلن فاعلن فاعلن فاعلن.

القافية: رويّها حرف النون — قصائد أخرى على القافية نفسها.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • الخالق: الخالِقُ : فا. -: اللهُ هُوَ اللهُ الْخَالِقُ الْبَارِىءُ الْمُصَوِّرُ لَهُ الأسْمَاءُ الْحُسْنَى. -: المُبدِعُ، والمخترع والمؤلِّف الأوّل لشيء من الأشياء على غير مثال؛ إِنه من كبار الموسيقيين الخالقين.
  • المحن: محن: المِحْنة: الخِبْرة، وَقَدِ امتَحنه. وامتَحن القولَ: نَظَرَ فِيهِ ودَبَّره. التَّهْذِيبِ: إِن عُتْبة بْنِ عبدٍ السُّلَمي، وَكَانَ مِنْ أَصحاب سَيِّدِنَا رَسُولُ اللَّهِ، ﷺ، حَدَّث أَن رَسُولَ اللَّهِ، ﷺ، قَالَ: القَت …
  • المرن: مرن: مَرَنَ يَمْرُنُ مَرَانةً ومُرُونةً: وَهُوَ لِينٌ فِي صَلابة. ومَرَّنْتُه: أَلَنْتُه وصَلَّبْتُه. ومَرَنَ الشيءُ يَمْرُنُ مُرُوناً إِذا اسْتَمَرَّ، وَهُوَ لَيِّنٌ فِي صَلَابَةٍ. ومَرَنَتْ يَدُ فلانٍ عَلَى الْعَمَلِ أ …
  • شياطينا: الشِّيَاطُ : رائحةُ ما يحترقُ من قطن ونحوه؛ تنبَّه إلى بدء الحريق حين شمَّ الشِّياط.

قصائد ذات صلة

  • تلك الطبيعة قف بنا يا ساري
  • ساهى الجفون
  • كل اللي حب اتنصف
  • دار البشاير مجلسنا
  • أحب أشوفك كل يوم
  • أهون عليك تزيد ناري
  • يا ليلة الوصل استنى
  • الناس لليل تشكى