يا ابن زيدون مرحبا
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
يا اِبنَ زَيدونَ مَرحَباقَد أَطَلتَ التَغَيُّبا
إِنَّ ديوانَكَ الَّذيظَلَّ سِرّاً مُحَجَّبا
يَشتَكي اليُتمَ دُرُّهُوَيُقاسي التَغَرُّبا
صارَ في كُلِّ بَلدَةٍلِلأَلِبّاءِ مَطلَبا
جاءَنا كامِلٌ بِهِعَرَبِيّاً مُهَذَّبا
تَجِدُ النَصَّ مُعِجِباوَتَرى الشَرحَ أَعجَبا
أَنتَ في القَولِ كُلِّهِأَجمَلُ الناسِ مَذهَبا
بِأَبي أَنتَ هَيكَلاًمِن فُنونٍ مُرَكَّبا
شاعِراً أَم مُصَوِّراًكُنتَ أَم كُنتَ مُطرِبا
نُرسِلُ اللَحنَ كُلَّهُمُبدِعاً فيهِ مُغرِبا
أَحسَنَ الناسَ هاتِفاًبِالغَواني مُشَبِّبا
وَنَزيلَ المُتَوَّجيــنَ النَديمَ المُقَرَّبا
كَم سَقاهُم بِشِعرِهِمِدحَةً أَو تَعَتُّبا
وَمِنَ المَدحِ ما جَزىوَأَذاعَ المَناقِبا
وَإِذا الهَجوُ هاجَهُلِمُعاناتِهِ أَبى
وَرَآهُ رَذيلَةًلا تُماشي التَأَدُّبا
ما رَأى الناسُ شاعِراًفاضِلَ الخُلقِ طَيِّبا
دَسَّ لِلناشِقينَ فيزَنبَقِ الشِعرِ عَقرَبا
جُلتَ في الخُلدِ جَولَةًهَل عَنِ الخُلدِ مِن نَبا
صِف لَنا ما وَراءَهُمِن عُيونٍ وَمِن رُبى
وَنَعيمٍ وَنَضرَةٍوَظِلالٍ مِنَ الصِبا
وَصِفِ الحورَ موجَزاًوَإِذا شِئتَ مُطنِبا
قُم تَرى الأَرضَ مِثلَماكُنتُمو أَمسِ مَلعَبا
وَتَرى العَيشَ لَم يَزَللِبَني المَوتِ مَأرَبا
وَتَرى ذاكَ بِالَّذيعِندَ هَذا مُعَذَّبا
إِنَّ مَروانَ عُصبَةٌيَصنَعونَ العَجائِبا
طَوَّفوا الأَرضَ مَشرِقاًبِالأَيادي وَمَغرِبا
هالَةٌ أَطلَعَتكَ فيذِروَةِ المَجدِ كَوكَبا
أَنتَ لِلفَتحِ تَنتَميوَكَفى الفَتحُ مَنصِبا
لَستُ أَرضى بِغَيرِهِلَكَ جَدّاً وَلا أَبا
عن القصيدة
«يا ابن زيدون مرحبا» من شعر أحمد شوقي، من العصر الحديث، وتقع في ٣٠ بيتًا. نُظمت على بحر مجزوء الخفيف، ورويّها حرف الباء.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
نسخ أخرى من هذه القصيدة
القصيدة نفسها من مصدر آخر، وقد تختلف في عدد الأبيات أو في بعض الروايات.
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.