فما رجعوا حتى رأوا من محمد
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
فَما رَجعوا حَتّى رَأَوا مِن مُحَمَّدٍأَحاديثَ تَجلو هَمَّ كُلِّ فُؤادِ
وَحَتّى رَأَوا أَحبارَ كُلِّ مَدينَةٍسُجوداً لَهُ مِن عُصبَةٍ وَفُرادِ
ذَرِيراً وَتَمّاماً وَقَد كانَ شاهِداًدَريسٌ وَهَمّوا كُلُّهُم بِفَسادِ
فَقالَ لَهُم قَولاً بَحيرا وَأَيقَنوالَهُ بَعدَ تَكذيبٍ وَطولِ بِعادِ
كَما قالَ لِلرهطِ الَّذينِ تَهَوَّدواوَجاهَدَهُم في اللَهِ كُلَّ جِهادِ
فَقالَ وَلَم يَترُك لَهُ النُصحُ رِدَّةًفَإِنَّ لَهُ إِرصادَ كُلِّ مَصادِ
فَإِنّي أَخافُ الحاسِدينَ وَإِنَّهُلَفي الكُتبِ مَكتوبٌ بِكُلِّ مِدادِ
عن القصيدة
«فما رجعوا حتى رأوا من محمد» من شعر أبي طالب، وتقع في ٧ أبيات. نُظمت على بحر الطويل، ورويّها حرف الدال، وغرضها المدح.
بحر الطويل: فعولن مفاعيلن فعولن مفاعيلن · قصائد أخرى رويّها الدال
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.