إن أبهى العصور بالإطلاق
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
إن أبهى العصور بالإطلاقِفي صفات البديع يوم السُلاقِ
عرجَ السيد المسيح مُعِدّاًلجنانٍ يحوزها كلُّ راق
نهجَ المَهيعَ المنيعَ وأهدىلذويه محبَّةَ الإلتحاق
فتح اللَه ملكَه بعد أن قدكان من قَبلُ محكَمَ الإغلاق
ورَقِي آدمُ العصيُّ إليهوبنوهُ وكَفَّ دمعُ المآقي
ذاك يومٌ به الثواقبُ تزهومُحدقاتٍ به كَشدّ النطاق
ذاك يومٌ كَست شموسُ ضياهنيِّراتِ الرقيعِ ثوبَ المُحاق
ذاك يومٌ به الملائك تَحنومَنكبيها لموردِ الخَلّاق
ذاك يومٌ سما المخلِّصُ فيهمُستعزّاً إلى سماء التراقي
ذاك يومٌ أنارَ نورُ سُلاقٍحندسَ الكفر يومَ وقعِ الشِقاق
ذاك يومٌ حمى مواكبَ رسْلٍبحسام الأمان في الآفاق
ذاك يومٌ به الخلاص مُعَدٌّمن إلهٍ علا على كل راق
قدَّس السحبَ والكواكبَ طرّاًأخمصٌ داسهنَّ من تحت ساق
ما رأى قبله النبيون مولىًدون أرساغِه متونُ الطِباق
عن القصيدة
«إن أبهى العصور بالإطلاق» من شعر جرمانوس فرحات، من العصر العثماني، وتقع في ١٤ بيتًا. نُظمت على بحر الخفيف، ورويّها حرف القاف.
بحر الخفيف: فاعلاتن مستفعِ لن فاعلاتن · قصائد أخرى رويّها القاف
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.