كم ليلة بتنا وجدي عينه

الشاعر: الطغرائي · البحر: الكامل · الغرض: قصيدة عامة

«كم ليلة بتنا وجدي عينه» من شعر الطغرائي، من العصر المملوكي، وتقع في 9 أبيات. نُظمت على بحر الكامل، ورويّها حرف الميم، وغرضها قصيدة عامة.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

كم ليلةٍ بِتنا وَجَدّي عينُهُ — يقظى وأجفانُ الخُطوبِ نيامُ

غابَ الرقيبُ وأمكنتْنَا خلوةٌ — فاللَّثْمُ شفعٌ والعِنَاقُ لِزامُ

ثنتِ اللثام على وميضِ مباسمٍ — بَرقَتْ وهل يُخفِي الوميضَ لِثامُ

فلثمْتُ فاها من وراءِ لثامِها — والريقُ خمرٌ واللثامُ فِدامُ

وشكوتُ ما صنعتْ بعيني عينُها — ومن العيونِ مقاتلٌ وسِهامُ

وأسمتُ طرفي في رِياض جمالِها — والحسنُ روضٌ والعيونُ سَوامُ

وجنيتُ رمَّانَ النهودِ وإنَّها — لِمَنِ اجتناها صِحَّةٌ وسَقَامُ

ثمَّ افترقنا والدموعُ سواكِبٌ — والصبحُ طَلْقٌ وجههُ بسَّامُ

بِتنا وظلمةُ ليلِنا بلقائِها — صبحٌ وبِنَّا والصَّبَاحُ ظلامُ

البحر والقافية

القصيدة على بحر الكامل. أغزر البحور حركةً وأكثرها طواعية، يصلح لجميع الأغراض من حماسة وغزل ورثاء.

تفعيلاته: متفاعلن متفاعلن متفاعلن.

القافية: رويّها حرف الميم — قصائد أخرى على القافية نفسها.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • اجتناها: اجْتَنَأ يَجْتَنِىءُ اجْتِنَاء :- عليه: مال عليه يحميه؛ رأى الضربة موجهة إليه فاجتنأ عليه.
  • افترقنا: افْتَرَقَ يَفْتَرِقُ افْتِراقاً : ــ الناسُ: فارق بعضُهم بعضاً، أي تباعدوا؛ عملوا معاً فنجحوا فلمّا اختلفوا افترقوا. ـ الشَّعْرَ: فَرَقه وسَرَّحه
  • اللثام: اللِّثَامُ : النِّقابُ يوضع على الأنف أو الشفة؛ وضع اللِّثامَ على أنفه وقمه لئلاّ يدخل الغبارُ إلى مجرى التنفُّس ج لُثُمٌ.
  • الوميض: الوَمِيض : لمعانُ البَرق؛ تتابع الوميضُ وقصْفُ الرعد.
  • بتنا: تنأ: تَنَأَ بِالْمَكَانِ يَتْنَأُ: أَقامَ وقَطَن. قَالَ ثَعْلَبٌ: وَبِهِ سُمِّي التَّانِئُ مِنْ ذَلِكَ؛ قَالَ ابْنُ سِيدَهْ: وَهَذَا مِنْ أَقبح الْغَلَطِ إِن صَحَّ عَنْهُ، وخَلِيقٌ أَن يَصحّ لأَنه قَدْ ثَبَتَ فِي أَماليه …
  • ثنت: ثنت: الثَّنِتُ: المُنْتِنُ. ثَنِتَ اللحمُ، بِالْكَسْرِ، ثَنَتاً: تغَيَّرَ وأَنْتَنَ، وَكَذَلِكَ الجُرْحُ. ولِثَةٌ ثَنِتَةٌ مسْتَرخِية دامِيَة، وَكَذَلِكَ الشَّفَةُ، وَقَدْ ثَنِتَتْ. ولَحْمٌ ثَنِتٌ: مُسْترْخٍ؛ ونَثِتَ مثل …

قصائد ذات صلة

  • خذ العلم عن قرب ونكب عن البعد
  • قل لمن يطلب الحجر
  • يا أيها الباحث عن سرنا
  • أجساد صنعتنا مركبة
  • لا الماء النقي به خلطنا
  • تجربة المرء عن يقين
  • حضاننا السحق فلا
  • قد تم بالنقص والتركيب ما طلبوا