يحار الطرف في دل عجيب
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
يُحار الطَرف في دَلٍ عَجيبِيَهزك هَزة الغُصن الرَطيبِ
فَيرجَع مَن يَراك بِقَلب صَبوَمُقلَة ساهر باكٍ كَئيبِ
أَسحرٌ ما بِطَرفك أَم حُسامٌيَسلُّ عَلى القُلوب بِلا ذُنوب
وَوَردٌ ما بِخَدك أَم دِماءٌسَفكت بِصارم اللَحظ الغَضوب
تَصون لِشَقوَتي بَرد الثَنايامَخافة أَن يُذيب فَمِن مُذيبي
بِما في وَجنَتيكَ وَما بِقَلبيمِن الجَمر المُنَدى وَاللَهيبِ
أَنلني رَشفة مِن فيك يَوماًلِيُطفيءَ بَردَها بَعض الَّذي بي
يَعزُّ عَلَيَّ أَن يَبدو جَهاراًجَمالك لِلعُيون وَلِلقُلوب
وَيُؤلِمُني بان تَدَني الأَمانيخَيالَكَ مِن أَخي أَمل كَذوب
أَقَرَّ اللَهُ عَيناً ما أَلحتعَلى خَديكَ بِالنَظَر المُريب
وَكَرّم خاطِراً لَم يَجرِ فيهِمني إِلّا حَديثك مِن قَريب
تَرى الدَهر البَخيل يَجود يَوماًفَيَسمح بِاللقاءِ بِلا رَقيب
وَتَصغى لي فَأَشكو ما أُقاسيكَما يَشكو العَليل إِلى الطَبيب
فَلي كَبد يَقطَعُها اِشتِياقيوَقَلب لا يَقِرُّ مِن الوَجيب
وَإِن أَعيا اللِسان بَيان ما بيشَكَوت إِلَيكَ بِالدَمع الصَبيب
كَفاني مِنكَ يا مَولايَ هَذاوَهَذا مِنكَ لي أَوفى نَصيب
عن القصيدة
«يحار الطرف في دل عجيب» من شعر أحمد الكيواني، من العصر العثماني، وتقع في ١٦ بيتًا. نُظمت على بحر الوافر، ورويّها حرف الباء.
بحر الوافر: مفاعلتن مفاعلتن فعولن · قصائد أخرى رويّها الباء
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.