يختلف الناس ما لم نجتمع لهم

الشاعر: الفرزدق · البحر: البسيط · الغرض: قصيدة عامة

«يختلف الناس ما لم نجتمع لهم» من شعر الفرزدق، وتقع في 5 أبيات. نُظمت على بحر البسيط، ورويّها حرف الراء، وغرضها قصيدة عامة.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

يَختَلِفُ الناسُ ما لَم نَجتَمِع لَهُمُ — وَلا اِختِلافٌ إِذا ما أَجمَعَت مُضَرُ

مِنّا الكَواهِلُ وَالأَعناقُ تَقدُمُها — وَالرَأسُ مِنّا وَفيهِ السَمعُ وَالبَصَرُ

وَلا نُحالِفُ إِلّا اللَهَ مِن أَحَدٍ — غَيرَ السُيوفِ إِذا ما اِغرَورَقَ النَظَرُ

وَمَن يَمِل يُمِلِ المَأثورِ ذِروَتَهُ — حَيثُ اِلتَقى مِن حَفافي رَأسُهُ الشَعَرُ

أَمّا العَدُوُّ فَإِنّا لا نَميلُ لَهُم — حَتّى يَلينَ لِضِرسِ الماضِغِ الحَجَرُ

البحر والقافية

القصيدة على بحر البسيط. من أشهر البحور وأكثرها جزالة، يناسب الموضوعات الرصينة كالمدح والوصف والحِكَم.

تفعيلاته: مستفعلن فاعلن مستفعلن فاعلن.

القافية: رويّها حرف الراء — قصائد أخرى على القافية نفسها.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • اختلاف: [خ ل ف]. (مصدر اِخْتَلَفَ). 1. "حَصَلَ اخْتِلاَفٌ فِي الرَّأيِ بَيْنَهُمْ" : تَضَارُبٌ فِي الرَّأْيِ، اِنْعِدَامُ الاتِّفَاقِ. 2."يَتَمَتَّعُ الْمُوَاطِنُونَ بِحَقِّ الْمُوَاطَنَةِ عَلَى اخْتِلاَفِ مَذَاهِبهمْ وَأحْزَابِ …
  • اغرورق: اغْرَوْرَقَ يَغْرَوْرِقُ اغْرِيراقاً : ــ تِ العينُ: امتلأت بالدمع كأنها غرقت فيه؛ بكت المرأة على الفقيد الغالي حتى اغرورقت عيناها بالدموع.
  • الماضغ: المَاضِغُ : فا.-: أصل اللَّحْيِ عند مَنْبت الأضْراسِ، وهما ماضغانِ.
  • تقدمها: تقدم: تَقْدَم: اسْمٌ كَأَنَّهُ يُعنى به القَدَم.
  • حفافي: الحفافُ .- الشيءِ. ما أحاط به و استدار حوله؛ حفاف الحوض/ هو أصلع له حفافُ، أي شعر مستدير حول صلعته/ حفافا الشيءِ، هما جانباه؛ طال الشجر على حفافَي النهر/ جاء على حفاف ذلك، أي في إبّانه؛ وصل السائح إلى مدينتنا على حِفاف ا …
  • لضرس: ضرس: الضِّرْسُ: السِّنُّ، وَهُوَ مُذَكَّرٌ مَا دَامَ لَهُ هَذَا الِاسْمُ لأَن الأَسنان كُلَّهَا إِناث إِلا الأَضْراسَ والأَنيابَ. وَقَالَ ابْنُ سِيدَهْ: الضِّرْسُ السِّنُّ، يُذَكَّرُ ويؤَنث، وأَنكر الأَصمعي تأْنيثه؛ وأَن …

قصائد ذات صلة

  • سما لك شوق من نوار ودونها
  • أبيت أمني النفس أن سوف نلتقي
  • عجبتُ لركب فرحتهم مليحة
  • لولا يدا بشر بن مروان لم أبل
  • أوصي تميماً إن قضاعة ساقها
  • وإجانة ريا الشروب كأنها
  • لعمري لقد أوفى وزاد وفاؤه
  • إذا لاقى بنو مروان سلوا