حبيبة وشتاء
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
.. وكان الوعد أن تأتي شتاءًلقد رحل الشتا .. ومضى الربيع
تطرزها ، ولا ثوبٌ بديع.ولا شالٌ يشيل على ذرانا
وهاجر كل عصفورٍ صديقٍومات الطيب ، وارتمت الجذوع
ولم يسعد بك الكوخ الوديعففي بابي يرى أيلول يبكي
ويسعل صدر موقدتي لهيباًفيسخن في شراييني النجيع
وتذهل لوحةٌ .. ويجوع جوع***
وفيما يضمر الكرم الرضيعوفي تشرين ، في الحطب المغني
وفي كرم الغمائم في بلاديوفي النجمات في وطني تضيع
إليها قبل ، ما اهتدت القلوعولا ادعت الضمائر والضلوع
أشم بفيك رائحة المراعيأقبل إذ أقبله حقولاً
ويلثمني على شفتي الربيعبجسمي ، من هواك ، شذاً يضوع
***فهل يطفي جهنم .. مستطيع؟
فلا تخشي الشتاء ولا قواهأحبك .. لا يحد هواي حدٌ
ولا ادعت الضمائر والضلوعأشم بفيك رائحة المراعي
ويلهث في ضفائرك القطيع..أقبل إذ أقبله حقولاً
ويلثمني على شفتي الربيعأنا كالحقل منك .. فكل عضوٍ
بجسمي ، من هواك ، شذاً يضوع***
جهنمي الصغيرة .. لا تخافيفهل يطفي جهنم .. مستطيع؟
فلا تخشي الشتاء ولا قواهففي شفتيك يحترق الصقيع
عن القصيدة
«حبيبة وشتاء» من شعر نزار قباني، من العصر الحديث، وتقع في ١٩ بيتًا. وهي من شعر التفعيلة، ورويّها حرف العين، وهي قصيدة رومانسية.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.