ولما بدا التفاح أحمر مشرقا

الشاعر: الصاحب بن عباد · البحر: الطويل · الغرض: قصيدة رومانسية

«ولما بدا التفاح أحمر مشرقا» من شعر الصاحب بن عباد، من العصر العباسي، وتقع في بيتين. نُظمت على بحر الطويل، ورويّها حرف القاف، وغرضها قصيدة رومانسية.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

وَلَمّا بَدا التُفّاحُ أَحمَرَ مُشرِقاً — دَعَوتُ بِكَأسي وَهيَ مَلأى من الشَفَق

وَقُلتُ لِساقينا أَدرها فَاِنَّها — خُدودُ عَذارى قَد جُمِعنَ عَلى طَبَق

البحر والقافية

القصيدة على بحر الطويل. أكثر بحور الشعر العربي استعمالًا وأوسعها نَفَسًا، يصلح للأغراض الجادّة كالمدح والفخر والرثاء والحكمة.

تفعيلاته: فعولن مفاعيلن فعولن مفاعيلن.

القافية: رويّها حرف القاف — قصائد أخرى على القافية نفسها.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • التفاح: جمع: تَفَافِيحُ. (نبات).: شَجَرٌ مِنْ فَصِيلَةِ الوَرْدِيَّاتِ يُعْطِي ثَمَراً كُرَوِيَّ الشَّكْلِ، لَوْنُهُ أَحْمَرُ قَاتِمٌ مَفْتُوحٌ وَبَعْضُهُ أَخْضَرُ مَائِلٌ إِلَى الصُّفْرَةِ.
  • الشفق: شفق: الشّفَق والشَّفَقة: الِاسْمُ مِنَ الإِشْفاق. والشَّفَق: الخِيفة. شَفِقَ شَفَقاً، فَهُوَ شَفِقٌ، وَالْجَمْعُ شَفِقُون؛ قَالَ الشَّاعِرُ إسحق بْنُ خَلَفٍ، وَقِيلَ هُوَ لِابْنِ المُعَلَّى: تَهْوى حَياتي، وأَهْوَى مَوْت …
  • لساقينا: السَّاقِي : فا.-: من يُقَدِّمُ الشّرابَ ج سُقَاةُ.

قصائد ذات صلة

  • وما نال كعب في السماحة كعبه
  • وددت أني بكفه قلم
  • يا موحش الإخوان عش مستأنسا
  • زادت قرونك يا عمي
  • أحمد هذا سبط متوية
  • أقول قولا بلا احتشام
  • يقال تركت الذي حسنه
  • ومهفهف حسن الشمائل أهيف