وشادن قلت له ما اسمكا
الشاعر: الصاحب بن عباد · البحر: السريع · الغرض: قصيدة قصيرة
«وشادن قلت له ما اسمكا» من شعر الصاحب بن عباد، من العصر العباسي، وتقع في بيتين. نُظمت على بحر السريع، ورويّها حرف الثاء، وغرضها قصيدة قصيرة.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
وَشادِنٍ قُلتُ لَه ما اِسمُكا — فَقالَ لي بِالغَنجِ عَبّاثُ
فَصِرتُ من لثغَتِهِ أَلثغاً — فَقُلتُ أَينَ الكاث وَالطاثُ
البحر والقافية
القصيدة على بحر السريع. بحر خفيف سريع الإيقاع كما يدلّ اسمه، يصلح للموضوعات الخفيفة والقصص.
تفعيلاته: مستفعلن مستفعلن فاعلن.
القافية: رويّها حرف الثاء — قصائد أخرى على القافية نفسها.
معاني المفردات في القصيدة
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):
- الكاث: الكَاثُّ : ما يتناثر من الحصيد فينبتُ في عام مقبل.
- بالغنج: غنج: امرأَة غَنِجَة: حسَنة الدَّلّ. وغُنْجُها وغُناجُها: شَكْلُها، الأَخيرة عَنْ كُرَاعٍ، وَهُوَ الغُنْجُ والغُنُجُ، وَقَدْ غَنِجَتْ وتَغَنَّجَتْ، فَهِيَ مِغْناجٌ وغَنِجَة؛ وَقِيلَ: الغُنْجُ مَلاحَة العَينين. وَفِي حَدِي …
- وشادن: الشَّادِنُ : وَلَدُ الظَّبيَةِ ج شَوادِنُ.