رق الزجاج ورقت الخمر
الشاعر: الصاحب بن عباد · البحر: أحذ الكامل · الغرض: قصيدة قصيرة
«رق الزجاج ورقت الخمر» من شعر الصاحب بن عباد، من العصر العباسي، وتقع في بيتين. نُظمت على بحر أحذ الكامل، ورويّها حرف الراء، وغرضها قصيدة قصيرة.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
رقَّ الزجاجُ وَرَقَّت الخمرُ — وَتشابها فَتَشاكل الأَمرُ
فَكَأَنَّما خمرٌ وَلا قَدحٌ — وَكَأَنَّما قَدحٌ وَلا خمرُ
معاني المفردات في القصيدة
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):
- الزجاج: الزُّجَاجُ : جسمٌ شفَافٌّ صلب سهل الانكسار يُصنع من الرمل والقِلَى؛ تُصنع كؤوس الشراب من الزُّجاج / البِلَّورُ نوع من الزُّجاج.
- فتشاكل: تَشَاكَلَ يَتَشَاكَلُ تَشَاكُلاً : - الشيئان أو الشخصان: تشابها وتوافقا؛ لو لم يتشاكلا لما ترافقا.
- قدح: قدح: القَدَحُ مِنَ الْآنِيةِ، بالتحريك: واحد الأَقداحِ التي لِلشُّرْبِ، مَعْرُوفٌ؛ قَالَ أَبو عُبَيْدٍ: يُرْوِي الرَّجُليْنِ وَلَيْسَ لِذَلِكَ وَقْتٌ؛ وَقِيلَ: هُوَ اسْمٌ يَجْمَعُ صِغَارَهَا وَكِبَارَهَا، وَالْجَمْعُ أَق …