منازل قد تحل بها سليمى

الشاعر: الوليد بن يزيد · البحر: الوافر · الغرض: قصيدة حزينة

«منازل قد تحل بها سليمى» من شعر الوليد بن يزيد، وتقع في بيتين. نُظمت على بحر الوافر، ورويّها حرف النون، وغرضها قصيدة حزينة.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

مَنازِلُ قَد تَحُلُّ بِها سُلَيمى — دَوارِسُ قَد أَضَرَ بِها السِنونُ

أُميتُ السِرَّ حِفظاً يا سُلَيمى — إِذا ما السِرُّ باحَ بِهِ الحَزونُ

البحر والقافية

القصيدة على بحر الوافر. بحر موسيقيّ متدفّق يصلح للحماسة والفخر والغزل، سُمّي وافرًا لوفور حركاته.

تفعيلاته: مفاعلتن مفاعلتن فعولن.

القافية: رويّها حرف النون — قصائد أخرى على القافية نفسها.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة، منقولة من لسان العرب:

  • الحزون: حزن: الحُزْنُ والحَزَنُ: نقيضُ الفرَح، وَهُوَ خلافُ السُّرور. قَالَ الأَخفش: وَالْمِثَالَانِ يَعْتَقِبان هَذَا الضَّرْبَ باطِّرادٍ، والجمعُ أَحْزانٌ، لَا يكسَّر عَلَى غَيْرِ ذَلِكَ، وَقَدْ حَزِنَ، بِالْكَسْرِ، حَزَناً وت … (لسان العرب)
  • السنون: سنن: السِّنُّ: وَاحِدَةُ الأَسنان. ابْنُ سِيدَهْ: السِّنُّ الضِّرْسُ، أُنْثَى. وَمِنَ الأَبَدِيّاتِ: لَا آتِيكَ سِنَّ الحِسْلِ أَي أَبداً، وَفِي الْمُحْكَمِ: أَي مَا بَقِيَتْ سِنُّه، يَعْنِي وَلَدَ الضَّبِّ، وسِنُّه لَا … (لسان العرب)

قصائد ذات صلة

  • ويح سلمى لو تراني
  • الحمد لله ولي الحمد
  • أني سمعت خليلي
  • أنا في يمنى يديها
  • أحب الغناء وشرب الطلاء
  • قد كنت أحسب أنني جلد القوى
  • ألم تهتج فتدكر الوصالا
  • أشهد الله والملائكة الأبرار