ونعرت بالماء ناعورة
الشاعر: السري الرفاء · البحر: السريع · الغرض: قصيدة قصيرة
«ونعرت بالماء ناعورة» من شعر السري الرفاء، من العصر العباسي، وتقع في 3 أبيات. نُظمت على بحر السريع، ورويّها حرف الراء، وغرضها قصيدة قصيرة.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
ونعرت بالماء ناعورة — حنينها كالبربط الناعر
وتارة تحسبها قينة — تردد اللحن على زامر
كأنما كيزانها أنجم — دائرة في فلك دائر
البحر والقافية
القصيدة على بحر السريع. بحر خفيف سريع الإيقاع كما يدلّ اسمه، يصلح للموضوعات الخفيفة والقصص.
تفعيلاته: مستفعلن مستفعلن فاعلن.
القافية: رويّها حرف الراء — قصائد أخرى على القافية نفسها.
معاني المفردات في القصيدة
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):
- تحسبها: تَحَسَّبَ يَتَحَسَّب تَحَسُّباً :- الأمرَ: سعى لمعرفته؛ تَحَسَّبَ سرَّ غضب رئيسه. - لوقوع الأمر أو من وقوعه: احترس واحتاط؛ تحسّبُوا لنشوب الحرب فبنَوا الملاجئ.
- حنينها: الحَنِينُ : مصــ.-: الشّوقُ وتَوَقَانُ النفْس؛ استولى عليه الحنينُ إلى الوطن.- الناقةِ: صوتها في نزوعها إلى ولدها؛ أُحِنُّ حَنِينَ النِّيبِ للمَوْطِن الذي ** مغانِي غوانِيه إليه جَواذِبي
- زامر: الزامِرُ : النافخ بالمزمار أو القصب مُصدرًا أنغامًا؛ (زامر الحيِّ لا يُطرب).
- كالبربط: بربط: البَرْبَطُ: الْعُودُ، أَعجمي لَيْسَ مِنْ مَلاهي الْعَرَبِ فأَعربته حِينَ سَمِعَتْ بِهِ. التَّهْذِيبُ: الْبَرْبَطُ مِنْ مَلَاهِي الْعَجَمِ شُبِّهَ بِصَدْرِ البَطّ، والصدْرُ بِالْفَارِسِيَّةِ بَرْ فَقِيلَ بَرْبَطٌ. و …