عزاء يا أبا الفضل

الشاعر: السري الرفاء · البحر: الهزج · الغرض: قصيدة رثاء

«عزاء يا أبا الفضل» من شعر السري الرفاء، من العصر العباسي، وتقع في 5 أبيات. نُظمت على بحر الهزج، وغرضها قصيدة رثاء.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

عزاءً يا أبا الفضل ... فأنت الجبل الأعلى

وإن جارعلى أهلك ... صرف الدهر بالجلى

فما امتد بك العمر ... فأنت الدين والدنيا

ولا عتب على الدهر ... وإن جار وإن أدنى

إذا ما نثر العقد ... وأبقى الدرة الوسطى

البحر والقافية

القصيدة على بحر الهزج. بحر مجزوء خفيف راقص، يكثر في الغناء والموشّحات لرشاقة إيقاعه.

تفعيلاته: مفاعيلن مفاعيلن.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة، منقولة من لسان العرب:

  • امتد: متد: ابْنُ دُرَيْدٍ: مَتَدَ بالمكانِ يَمْتُدُ، فَهُوَ ماتِدٌ إِذا أَقام بِهِ؛ قَالَ أَبو مَنْصُورٍ: وَلَا أَحفظه لغيره. (لسان العرب)

قصائد ذات صلة

  • قمر تفرد بالمحاسن كلها
  • جاءت مولعة الكواهل
  • بين الشنوف الحمر والأقراط
  • أعن الأهلة في الدياجر
  • منازلنا التي لبست بلاها
  • ثنت لك أعطافها والخصورا
  • ألا غادها مخطئا أو مصيبا
  • أجانبها حذارا لا اجتنابا