أقررت يا ابن العصب العيونا
الشاعر: السري الرفاء · البحر: الرجز · الغرض: قصيدة عتاب
«أقررت يا ابن العصب العيونا» من شعر السري الرفاء، من العصر العباسي، وتقع في 7 أبيات. نُظمت على بحر الرجز، ورويّها حرف النون، وغرضها قصيدة عتاب.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
أقْرَرْتَ يا ابنَ العَصَبِ العُيُونا — ورُحْتَ حبلاً للخَنا مَتِينا
عَلَّمتَ قُوماً كيفَ يَقْصُفُونَا — فاطَّرَحُوا الحِشْمَةَ مُسرِعينا
ودَخلوا القُبَّةَ آمنينا — فأَكَلُوا يومَهمُ سَمينا
ولم يَكُنْ سرورُهُم مَمنونا — يا مَنْ يَرى زُقَّ الدِّنانِ دِينا
ومَنْ يُداري العيشَ كي يَلينا — لا أسمعُ اللَّومَ ولا التَّهجينا
مالعيشُ إلاّ للمُنى هُدينا — مَؤونةً فُضَّتْ على عِشرينا
ولو تَفَرَّدْتَ بها خَرِينا
البحر والقافية
القصيدة على بحر الرجز. يُلقّب بـ«حمار الشعراء» لسهولته، ويُستعمل في المنظومات العلمية والارتجال.
تفعيلاته: مستفعلن مستفعلن مستفعلن.
القافية: رويّها حرف النون — قصائد أخرى على القافية نفسها.
معاني المفردات في القصيدة
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):
- التهجينا: [هـ ج و]. (فعل: خماسي متعد). تَهَجَّيْتُ، أتَهجَّى، تَهَجَّ، مصدر تَهَجٍّ. 1. "بَدأ يَتَهجَّى الحُرُوفَ الهِجَائِيَّةَ": يَنْطِقُهَا حَرْفاً حَرْفاً وَيُعدِّدُها بِأسْمَائِهَا. 2. "تَهَجَّى القُرْآنَ" : تَلاَهُ مُتَوَقِّ …
- الدنان: الدّنَّانُ : صانع الدِّنان.
- العصب: عصب: العَصَبُ: عَصَبُ الإِنسانِ والدابةِ. والأَعْصابُ: أَطنابُ المَفاصل الَّتِي تُلائمُ بينَها وتَشُدُّها، وَلَيْسَ بالعَقَب. يَكُونُ ذَلِكَ للإِنسان، وَغَيْرِهِ كالإِبل، وَالْبَقَرِ، وَالْغَنَمِ، والنعَم، والظِّباءِ، وا …
- سرورهم: السُّرُورُ :- ارتياحٌ في القلب عند حصول نَفع أو تَوقُّعه أو اندفاع ضَرَر فَوَقَاهُمُ اللهُ شَرَّ ذَلِكَ الْيَوْمِ وَلَقَّاهُمْ نَضْرَةً وَسُرُورًا.
- سمينا: السَّمِيُّ [سمو]: المُسامي، وهو المُطاولُ والمُفاخِرُ.- الشّخصِ أو الشّيْءِ: موافِقُهُ في اسمِهِ، أو نظيرُهُ يَا زَكَرِيَّا إِنَّا نُبَشِّرُكَ بِِغُلامٍ اسْمُهُ يَحْيَىَ لَمْ نَجْعَلْ لَهُ مِنْ قَبْلُ سَمِيَّاً.