قد أغتدي والصبح في إقدامه

الشاعر: السري الرفاء · البحر: الرجز · الغرض: قصيدة عامة

«قد أغتدي والصبح في إقدامه» من شعر السري الرفاء، من العصر العباسي، وتقع في 15 بيتًا. نُظمت على بحر الرجز، ورويّها حرف الميم، وغرضها قصيدة عامة.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

قد أغتدي والصُّبحُ في إقدامِه — واللَّيلُ قد أعرَضَ لانِهزامِه

كأنَّما الجَوْزاءُ في انصِرامِه — راعي سَوامٍ بَثَّ من سَوامِه

أو مُتَمَطٍّ هَبَّ من منامِه — بمُلجَمٍ قد باتَ في لِجامِه

مُصْغٍ إلى الفارسِ في قِيامِه — حتى خَبا المصباحُ من مُدامِه

وقَلَّ سَيرُ كأسِه وجامِه — قد أُلهِمَ الطَّاعةَ في إلهامِه

ومُخطَفٍ شَمَّرَ عن أكمامِه — مُحتَلِمٍ قد سادَ بابنِ عامِه

يَكتَنُّ بَدْرُ الأُفْقِ في لِثامِه — يُجنَبُ مَغبوطاً على إكرامِه

مُبَجَّلاً دونَ بني أعمامِه — أَهرَتَ كالمُغرقِ في ابتسامِه

ضَمَّرَه في مُبتَدى أعوامِه — وصانَه عن عابِه وذامِه

فجاء كالمُفرِقِ من سَقامِه — يَطرفُ عَنْكَ الجَمْرَ في ضِرامِه

ألحاظُه تُخْبِرُ عن عُرامِه — يَشُبُّ ما حُرِّكَ من زِمامِه

كأنَّما رُوِّعَ في أحلامِه — حتى إذا ما افترَّ عن حُسامِه

واحتدَمَ المِقدارُ في احتدامِه — واستنزلَ السِّربَ على أحكامِه

أحرزَ ما رُمناه من آرامِه — فما رُزِقْناه فَمِنْ إنعامِه

وما حُرِمْناه ففي ذِمامِه — حتى يذوقَ المُرَّ من حِمامِه

البحر والقافية

القصيدة على بحر الرجز. يُلقّب بـ«حمار الشعراء» لسهولته، ويُستعمل في المنظومات العلمية والارتجال.

تفعيلاته: مستفعلن مستفعلن مستفعلن.

القافية: رويّها حرف الميم — قصائد أخرى على القافية نفسها.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • ابتسامه: جمع: ـات. [ب س م]. 1."ظَهَرَتْ عَلَى وَجْهِهِ اِبْتِسَامَةٌ" : ضَحْكَةٌ خَفِيفَةٌ مِنْ غَيْرِ صَوْتٍ. "تُنِيرُ الابْتِسَامَةُ وَجْهَهَا". 2."اِبْتِسَامَةٌ صَفرَاءُ" : أيْ تَعْبِيرٌ عَنِ الْمُرَاوَغَةِ وَإِخْفَاءِ الْمَكْ …
  • الفارس: الفارِسُ : فا.-: راكب الفرس.-: الماهرُ في ركوب الخيل؛ إنه فارسٌ مغوارٌ ج فَوَارِسُ وفُرْسان.-: الحاذق بما يمارس من عمل/ الفرسانُ في الجيش، هم جنودٌ يحاربونَ على ظهور الخيل.-: الأَسد.
  • المصباح: المِصْبَاحُ : السرِّاج مَثَلُ نُورِهِ كَمِشْكَاةٍ فِيهَا مِصْبَاحٌ/ مصابيح السَّماءِ هي نجومها وَزَيَّنَّا السَّمَاءَ الدُّنْيَا بِمَصَابِيحَ ج مَصَابِيحُ.
  • انصرامه: [ص ر م]. (مصدر اِنْصَرَمَ). 1."اِنْصِرامُ الأيَّامِ": اِنْقِضاؤُها، مُرُورُها. 2."اِنْصِرامُ حَبْلٍ" : اِنْقِطاعُهُ.
  • راعي: الرَّاعِي [رعي]: فِا.-: الذي يحفظُ الماشيةَ ويرعاها حَتَّى يُصْدِرُ الرِّعَاءُ وَأَبُونَا شَيْخٌ كَبِيرٌ ،-: كلُّ من وليَ أمراً كالحاكمِ والأميرِ والملك؛كُلُّكُمْ رَاعٍ وَكُلُّكُمْ مَسْؤُولٌ عَنْ رَعِيَّتِهِ .-: الجاسوسُ …
  • سوام: جمع: سَوائِمُ. [س و م]. : الماشِيَةُ والإِبِلُ الرَّاعِيَةُ.
  • سوامه: جمع: سَوائِمُ. [س و م]. : الماشِيَةُ والإِبِلُ الرَّاعِيَةُ.

قصائد ذات صلة

  • يحملن أوعية المدام كأنما
  • تغير على العدا من كل أوب
  • قم يا غلام فهاتها في كأسها
  • إني رأيتك جالسا في مجلس
  • على أبن العصب الملحي
  • وقفت بها أبكي وترزم ناقتي
  • زارني في دجا الظلام البهيم
  • ألا إن خير الناس حيا وميتا